الخميس 22 إبريل 2021
سياسة

لهذه الأسباب.. لن نصدق استقالة بنكيران مصنع الأكاذيب وزعيم التماسيح!!

لهذه الأسباب.. لن نصدق استقالة بنكيران مصنع الأكاذيب وزعيم التماسيح!! عبد الإله بنكيران
عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، يشبه ذلك الثعلب الذي يظهر ويختفي، ولأن الزمن انتخابي و2021 سنة لاهثة وتعدو بسرعة البراق لتلحق الانتخابات التشريعية، وموعد "الوزيعة" وتقاسم العكعة والمناصب والالتصاق بالكراسي، قرر بنكيران أن يخرج من قوقعته، ويشحذ لسانه السليط.
بنكيران الميت سياسيا والسمين بالريع يستنسخ صورة أكثر بشاعة من بنكيران "المخدّر" في قارورة أوكسجين صناعي. يعود بقناع المتمرد والمعارض السياسي إلى المشهد الحزب، ولو من باب ضيق، هو باب مشروع قانون تقنين زراعة القنب الهندي، مهددا بتقديم استقالته من الحزب إذا تم تمرير هذا القانون!!
يرغب أن يلعب بنكيران شوطا إضافيا، للعودة إلى الحياة السياسية بالمناورة والخبث والمكر، على حساب قانون فيه الكثير من "النبل" وطوق نجاة لمغاربة الشمال الذين يقتاتون على زراعة القنب الهندي في السر، واليوم تقدم لهم الحكومة وصفة قانونية لهذه الزراعة ولكن لأغراض طبية وليست "تبويقية".
بنكيران هو الذي يسعى بخطابه الماكر "تبويق" المغاربة، ومرر في عهدته العديد من القوانين الظالمة.
لو كان بنكيران اليوم هو الجالس على كرسي رئاسة الحكومة لاختلفت زاوية رؤيته للقنب الهندي وسيراه مثل "جوز الهند"، وسيصهل في البرلمان معددا فوائد زيت "القنب الهندي" في تغذية فروة الرأس "الناشف"!! وسيقول بملء فمه "خوتي المغاربة...إلخ"، وبقية الحكاية تعرفونها.
ظهور بنكيران في هذا التوقيت هو مخطط مدروس ليرتق عذرية زعيم سياسي امتلأت بطنه بالسحت. وهي ليست المرة الأولى التي يظهر فيها بنكيران بعد انقطاع طويل عن المشهد السياسي والحزبي. نتذكر كيف لوح بورقة حركة 20 فبراير لتسلق أعناق شباب الحركة كي يصل إلى رئاسة الحكومة. نتذكر أيضا حديث "الغرغرة" في البرلمان وهجومه في حضرة فتح الله ولعلو على الحكومة التي تبذر ضرائب المغاربة لصرفها على معاشات الوزراء والبرلمانيين.. فأحيانا الله حتى شاهدنا بنكيران "يجقر" الدولة و"يهرف" على 7 ملايين شهريا لم يتقاضاها رئيس حكومة سابق.
لن نصدق بنكيران حتى يقوم بعملية "شفط" لبطنه المنتفخة بالريع، ويتقيأ "الأرانب" التي التهمها منذ إعفائه.
لن نصدق بنكيران الذي هدد باستقالته من حزب هو في حكم "الميت"، وقريبا سيوضع في "تابوت" ويرمى في مزبلة التاريخ.
لن نصدق بنكيران الذي يمتطي اليوم مكنسة ساحرة شمطاء، ويلوح بعصاه، ويتلو تعويذة شيطانية "باش يدير الطلاميس" للمغاربة.
لن نصدق بنكيران مصنع الأكاذيب وزعيم التماسيح!!