الخميس 22 إبريل 2021
مجتمع

ساكنة وجدة في وقفة صامتة حدادا على ضحايا قوارب الموت

ساكنة وجدة في وقفة صامتة حدادا على ضحايا قوارب الموت جانب من الوقفة الإحتجاجية
احتشد العشرات من ساكنة مدينة وجدة في ساحة 16غشت عشية يوم السبت 27 فبراير2021، تلبية لنداء تم إطلاقه بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وضم أسر ضحايا الذين قضوا نحبهم على متن قوارب الموت والبالغ عدد 11شخصا، حسب إفادات بعض الشهود وينحدر أغلبهم من الأحياء الهامشية، حيث دفعتهم الظروف الاقتصادية الصعبة المتمثلة في العطالة، وفي انسداد الأفق إلى المغامرة بأرواحهم عبر ركوب "قوارب الموت" يكتظون فيها كعلب السردين والنتيجة مأساة اجتماعية وهلاك خيرة أبناء المدينة لا لشيء إلا لكون المسؤولين وعوض انكبابهم على معالجة الأوضاع عبر بديل اقتصادي يمتص الكم الهائل من العاطلين عن العمل تراهم يتنافسون على كراسي البرلمان والمجالس المحلية والجهوية.
المحتجون سجلوا بمرارة عدم تحمل السلطات لمسؤولياتها على الأقل لنقل جثث الضحايا ودفنها حتى يتمكن أهلهم من زيارة قبورهم على اعتبار أن إكرام الميت دفنه، وطالبوا في الآن ذاته من المنتخبين ومدبري الشأن المحلي بالسعي الجدي إلى خلق بدائل حتى لا تتكرر هذه المآسي وتزهق أرواح بريئة كانت تمني النفس في العيش الكريم وفي الشغل المنتج المساهم في التنمية.
هي عبرة، إذن، وجب استخلاص الدروس منها للحد من الاحتقان الاجتماعي الذي بلغ أوجه في الجهة الشرقية نتاج الركود التجاري والاقتصادي المترتب عن إغلاق الحدود البرية المغربية الجزائرية، وعن غياب الوحدات الإنتاجية والصناعية الضرورية للدورة الاقتصادية والاجتماعية.