الأربعاء 21 إبريل 2021
مجتمع

أسرة المقاومة بالدارالبيضاء تستنكر تطاول قناة الشروق الجزائرية على رمز الأمة المغربية

أسرة المقاومة بالدارالبيضاء تستنكر تطاول قناة الشروق الجزائرية على رمز الأمة المغربية مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير
في سياق الهجوم على المغرب، والإساءة للملك محمد السادس وللشعب المغربي، من طرف إعلام المخابرات الجزائرية (قناة الشروق)، والتي أبانت عن تصرف حقير ودناءة لا مثيل لها.
أصدرت أسرة المقاومة وجيش التحرير  بالدار البيضاء الكبرى، البيان التالي الذي توصلت"أنفاس بريس" بنسخة منه:
 
تابعت أسرة المقاومة وجيش التحرير بمدينة الدارالبيضاء الكبرىكباقي مكونات الشعب المغربي باستنكار كبير واستهجان شديد الحملة الإعلامية العدائية التي شنتها قناة "الشروق" الجزائرية، والتي بثت برنامجا تضمن تطاولا خطيرا على شخص جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وهو ما يؤكد من جديد السياسة العدائية الممنهجة للنظام الجزائري، وتسخيره لأبواقه الإعلامية من أجل استهداف الشعب المغربي، والمس برمز وحدته وقائد مسيرته التنموية ملك البلاد حفظه الله.
وإن أسرة المقاومة وجيش التحرير بمدينة الدارالبيضاء الكبرى، وهي تندد بهذه الممارسات البئيسة والمحاولات اليائسة من طرف النظام الجزائري للنيل من الثوابت الوطنية للمملكة المغربية، خاصة بعد الانتصارات الأخيرة التي حققتها بلادنا في قضية الصحراء المغربية، فإنها تعلن للرأي العام ما يلي:
-إدانتها الشديدة لما أقدمت عليه قناة " الشروق" الجزائرية، واستنكارها البالغ لهذا التوجه الإعلامي العدائي المكشوف الذي لا يمت لأخلاقيات الصحافة المهنية بأية صلة.
-تحمل النظام الجزائري المسؤولية كاملة لما أقدمت عليه القناة الجزائرية من استهداف مفضوح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وهو ما يعكس توجها جديدا لهذا النظام العدائي لاستهداف المغرب وثوابته ورموزه الوطنية الراسخة.
-تعتبر هذا السلوك الإعلامي العدائي هو مجرد محاولة يائسة للتشويش على المسار التنموي المغربي، والانتصارات الدبلوماسية والسياسية والميدانية التي حققتها بلادنا الغالية في معركتها المقدسة من أجل الوحدة الترابية، ولعل إعادة فتح معبر الكركرات في عملية عسكرية غير مسبوقة والاعتراف الأمريكي بالسيادة الكاملة للمغرب على كافة أقاليمه الجنوبية، تبرز المكانة القوية للمغرب كقوة إقليمية رائدة، وقيمة الانتصارات التاريخية المتلاحقة التي هيجت النظام الجزائري وأذرعه الإعلامية.
-تؤكد تجندها الدائم وراء ضامن وحدة المغرب وعزته وريادته مولانا صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس حفظه الله، للدفاع عن وحدتنا الترابية، واستكمال المسار التنموي، وبناء مغرب قوي في مواجهة التحديات والخصوم المتربصين بنعمة الاستقرار والأمن التي تعيشها بلادنا في ظل قيادته الحكيمة والرشيدة.