الخميس 22 إبريل 2021
سياسة

عمدة أورلاندو يدعو لتعزيز الاتفاقات التاريخية الموقعة بين المغرب وأمريكا وإسرائيل

عمدة أورلاندو يدعو لتعزيز الاتفاقات التاريخية الموقعة بين المغرب وأمريكا وإسرائيل عمدة مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، بادي داير

دعا عمدة مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، بادي داير، إلى تعزيز والاستفادة من الاتفاقات التاريخية الموقعة شهر دجنبر 2020 بين إسرائيل، والولايات المتحدة والمغرب، الحليف العريق لواشنطن، والرائد الإقليمي في مجال حقوق الإنسان والإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

وكتب داير، في مقال رأي نشر في صحيفة %أورلاندو سانتينيل%، "أود أن أشجع إدارة بايدن الجديدة على الالتزام بالاتفاق بين الولايات المتحدة-إسرائيل-المغرب والاستفادة منه، فهناك الكثير مما يجمع المغرب والولايات المتحدة على مدى تاريخهما الدبلوماسي الممتد 243 عاما، وهذا الاتفاق هو أحدث وأفضل دليل على تحالف يجب أن نعززه كلما سنحت الفرصة لذلك".

 

وسجل في هذا الصدد، أن الاتفاقات الموقعة بين إسرائيل والمغرب ستساهم كذلك في تعزيز التجارة والتبادلات الثقافية بين البلدين، معتبرا أن هذا الأمر يشكل تطورا مهما في المنطقة ولقي ترحيبا كبيرا داخل المملكة.

 

وأضاف داير "الآن، يأمل البعض في تجميد هذا الاتفاق أو إلغائه، وجزء من ذلك راجع إلى اعتراف الولايات المتحدة بجهة من إقليم المغرب تسمى بالصحراء. لكنني أدعو إلى توخي الحذر في أمام مغامرة من هذا القبيل، لأنه يصعب تحقيق السلم أيا كانت طبيعته في هذا الجزء من العالم، وهذا الاتفاق يدفعنا نحو السلم".

 

وشدد عمدة أورلاندو، وهي مدينة أمريكية تضم جالية مغربية مهمة، على أنه "في وقت أصبح فيه العالم مترابطا أكثر من أي وقت مضى، خاصة عندما نواجه جائحة عالمية، يجب التعامل مع الاتفاقات الدبلوماسية على أنها انتصارات، بغض النظر عن الرئيس الذي شجعها".

 

من جهة أخرى، تحدث بادي داير، الذي زار المغرب قبل عامين في إطار زيارة قام بها ائتلاف من عمداء مدن أمريكية إلى المملكة، عن إمكانات وأهمية تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن والرباط، مشيرا في هذا السياق إلى أن المغرب كان أول بلد في العالم يعترف باستقلال الجمهورية الأمريكية الناشئة عام 1777، ويوقع معها معاهدة السلم والصداقة معها عام 1786.

 

وكتب العمدة "ليس التاريخ والماضي فقط هو ما يجب أن يدفعنا لتعميق هذه الروابط، بل يتعلق الأمر أيضا بمستقبل هذا الجزء من العالم. ففي منطقة تعاني من تفشي معاداة السامية، اتخذ المغرب موقفا حازما ضد بذاءات من قبيل إنكار الهولوكوست. ففي منطقة من العالم تتخلف عن الركب في ما يتعلق بحقوق المرأة، أبدى المغرب ريادته في المجال حيث اعتمد قوانين لتجريم التمييز على أساس النوع الاجتماعي (…) ورفع من تمثيلية المرأة في البرلمان".

 

كما سلط بادي داير الضوء على التزامات وإنجازات المغرب في مجال مكافحة التغيرات المناخية والنهوض بالطاقات المتجددة.