الجمعة 23 إبريل 2021
كتاب الرأي

رضوان زهرو: أحمد الله أن لنا ملكا.. حاميا للدين ولشعبه وأميرا للمومنينا

رضوان زهرو: أحمد الله أن لنا ملكا.. حاميا للدين ولشعبه وأميرا للمومنينا رضوان زهرو

إلى قناة الصرف الصحي "الشروق" ومن خلالها إلى جنرالات الجزائر، أقول:

أحمد الله أن لنا ملكا.. السادس محمدا.

اعتراف صادق من القلب، وإن رآني البعض متزلفا أو متملقا،

في زمن الوباء، وأنا أرى حسن صنع المليك، لا يظن بي أريد جزاء أو شكورا،

 

أحمد الله أن لنا ملكا.. السادس محمدا،

قائدا حكيما، كان لنا دوما، راعيا مسؤولا،

حاميا للدين ولشعبه وأميرا للمومنينا،

 

أحمد الله أن لنا ملكا.. السادس محمدا،

انحنى مرارا ليقبل طفلا أو شيخا أو عجوزا بلغت ما بلغت، سنا وكبرا.

يصافح ويعانق ويرد بأحسن منها، التحية والسلاما،

 

أحمد الله أن لنا ملكا.. السادس محمدا،

يخاطب شعبه، فينطق بالكلم الطيب و يقول القول السديدا،

يتفقد الرعية باستمرار، يصل الرحم، يبني ويشيد، تنمية وإقلاعا،

وأينما حل أو ارتحل، تعالت الأصوات هاتفة، أن عاش الملك، حبا ووفاء،

وأحمد الله على دولة الحب والوفاء هذه؛ فلنحميها جميعا، تمنيعا وتحصينا،

 

أحمد الله أن لنا ملكا.. السادس محمدا،

أنصف المرأة وكرم الرجل، وناصر الطفلا،

ورسخ دعائم أسرة مغربية أصيلة، مودة ورحمة وسكنا،

 

أحمد الله أن لنا ملكا.. السادس محمدا،

أول يوم في حكمه، كان نبشا في الماضي، بحثا عن الحقيقة؛ استمع وصالح وعوض؛ جبرا وإنصافا،

أراد للتعليم إصلاحا وللقضاء استقلالا، وللدولة دستورا متقدما وقانونا متجددا،

جعل النزاهة شعارا، ومن الرشوة والفساد وقاية وتخليقا،

وفي التنمية البشرية، سلما واستقرارا،

 

أحمد الله أني جئت إلى الدنيا هنا،

وأني عشت هنا،

في أجمل بلد في الدنيا، اسمه المغربا،

 

أحمد الله أني تعلمت، ونلت شهاداتي هنا،

 

أحمد الله أني لم أفكر أن يكون لي عن وطني بديلا؛ شغلا أو تعليما،

ولم أشعر فيه يوما بظلم أو بحق لي قد ضاع أو اغتصبا،

 

أحمد الله أن والدي في سبيل الدين والوطن، قد قاوما؛

أبي من أجل وحدة التراب، كاد أن يستشهدا،

وأمي حبها للملك، لم أر له مثيلا، وكانت دائما تلقننا نحن أبنائها وبناتها، أن بيعة الملوك، كمن أطاع الله والرسولا،

وأذكر أني كلما دخلت عليها، ترفع أكف الضراعة إلى الله، داعية للملك، حفظا ونصرا وتمكينا،

 

أحمد الله أن لنا ملكا.. السادس محمدا،

نكن له احتراما وتقديرا، وإن كان في الدستور، واجبا والتزاما، فهو قبل ذلك، سمعا وطاعة، طوعا واختيارا،

أسدى لنا كثير معروف، فلنكافئه ولو دعاء،

يحفظه الله ويرعاه ويجزيه عنا خير الجزاء،

ويهيئ له البطانة الصالحة، التي تعينه على الخير وتدله عليه، مشورة ورأيا،

 

أحمد الله أن لنا جذورا، وحضارة وتاريخا عريقا،

 

وأحمد الله أن هدى الأسلاف للملكية، حكما ونظاما،

 

وأحمد الله أن لنا وطنا في الكون، نادرا.. جبلا وصحراء وبحرا،

ظل على الدوام، حصنا منيعا، حرا، مستقرا ومستقلا،

 

فالحمد لله، ربا مانحا وهابا، دائما وأبدا.