الأحد 28 فبراير 2021
مجتمع

نقابيون بمراكش يطالبون بالتراجع عن قرار تحديد هذا السن كحد أدنى لتلقيح الأطر الصحية

نقابيون بمراكش يطالبون بالتراجع عن قرار تحديد هذا السن كحد أدنى لتلقيح الأطر الصحية صورة من الأرشيف

استغرب المكتب النقابي الموحد للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، تحديد سن الأربعين (40 سنة) كحد أدنى لتلقيح الأطر الصحية؛ معتبرا هذا القرار إقصاء فئات عريضة منها خصوصا بالمستشفيات الجامعية..

 

وطالب المكتب النقابي الموحد، في بيان له يوم الثلاثاء 26 يناير 2021، بأن يشمل التلقيح في المرحلة الأولى ضد فيروس كورونا المستجد جميع الفئات العمرية للعاملات والعاملين في قطاع الصحة بالإضافة لمستخدمي شركات المناولة، باعتبارهم في مواجهة مباشرة ومستمرة مع الوباء.

 

وندد البيان بغياب أية تعبئة بخصوص عملية التلقيح ضد كورونا بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، وأي تواصل لإدارته مع الأطر الصحية بمختلف فئاتها ومواقع عملها حول هذه العملية.

 

كما طالب البيان، الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، بمراجعة القرار بخصوص السن الأدنى للأطر الصحية المستفيدة من عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، مع تقديم كافة الضمانات لمرور هذه العملية في أحسن الظروف، وتحفيز حقيقي للأطر الصحية بالمراكز الاستشفائية الجامعية  يرقى لتضحياتها مع الاستجابة الفورية لمطالبها التاريخية، و المطالب الفئوية.

 

 وندد المكتب النقابي الموحد بضعف الإدارة الحالية للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش وفشلها الكبير في تدبير المرحلة السابقة وعدم قدرتها على إدارة الأزمات وتدبير الموارد البشرية والمرافق الصحية والحفاظ على استقرار العرض الصحي واكتفائها بدور المتفرج على حالة البلوكاج والفوضى التي عرفتها وتعرفها الكثير من المصالح ومواقع العمل.. كما نبه إلى عدم تسجيل أية تعبئة داخل المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش بخصوص عملية التلقيح، وغياب أي تواصل مع الأطر الصحية بمختلف فئاتها ومواقع عملها.

 

وأشار البيان أن  إدارة المركز لم تقم بأية محاكاة لهذه العملية داخل المركز، متسائلا، هل تم تعيين لجنة علمية لتتبع هذه العملية بدء من تخزين اللقاح حتى عملية التلقيح؟ وإذا تم خلقها فمن هم أعضاؤها؟ وهل هناك فرق علمية وطبية لتتبع الحالة الصحية للمستفيدين بعد عملية التلقيح؟

 

وأشار البيان إلى أن المكتب النقابي، وبعد إغلاق إدارة المركز لباب الحوار لتدارس مختلف المشاكل والمقترحات وبتسجيله لهذه الملاحظات المنطقية والتقنية، فهو حريص على إيصال صوت الأطر الصحية والصورة الحقيقية للجهات المسؤولة والرأي العام حرصا على إنجاح حملة التلقيح الوطنية والحفاظ على صورة مؤسسة جامعية وطنية نتأسف بشدة للوضع الذي وصلت إليه من سوء التدبير والفوضى الممنهجة، والتي أدت بإفشال كل الجهود وعرقلة البرامج الوطنية، ومغادرة العديد من الكفاءات، وضعية انعكست سلبا على الأطر الصحية وعلى المرضى، بحسب البيان.