الجمعة 26 فبراير 2021
مجتمع

الكونغرس الأمازيغي يدعو إلى خروج الجيش لفك العزلة عن ساكنة المناطق الجبلية

الكونغرس الأمازيغي يدعو إلى خروج الجيش لفك العزلة عن ساكنة المناطق الجبلية محنة ساكنة المناطق الجبلية مع البرد والثلوج
قال بيان للكونغرس العالمي الأمازيغي إن ساكانة جبال الأطلس مجبرون على دفع ثمن غالي جدا بسبب كونهم منسيون في المغرب، ففي بداية يناير 2021 توفيت امرأة حامل في إملشيل (الأطلس الكبير) بسبب نقص الإغاثة والرعاية، واصفا ما وقع ب " الجريمة " والتي ستنضاف إلى القائمة الطويلة لضحايا إهمال الحكومة.
وأشار بيان الكونغرس الذي توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه إن الوزراء والولاة والعمال والباشوات لا يقيمون أي اعتبار لما وصفه ب " بؤس الأمازيغ " في الأطلس وأماكن أخرى، مضيفا بأن هذه المعاناة لا تقتصر على سكان المناطق الجبلية بل تشمل أيضا الرحل الذين يخشون على حياتهم وعلى حياة قطعانهم الضئيلة باعتبارها مصدر نادر للدخل والطعام، حيث تغلق الطرق لأسابيع عند تساقط الثلوج ويقطع الكهرباء بسبب وقوع انهيارات أرضية، والذي قد يعني حرمانهم من التدفئة أو نفاذ الطعام، وخشيتهم من أن السلطات لن تتدخل لمساعدتهم في الوقت المناسب.
كما يعلمون أن المسؤولين المنتخبين الذين يفترض فيهم تمثيلهم والدفاع عنهم لن يتدخلوا لتخلصيهم من محنتهم، فكل همهم الوحيد - يضيف بيان الكونغرس- هو الحصول على تعويض شهري قدره 40 ألف درهم، فضلا عن العديد من الإمتيازات.
وتساءل بيان الكونغرس عن سبب عدم اتخاذ الإجراءات الطارئة لتجنب المآسي في الأطلس، علما أن الحكومة تتوفر على الوسائل الكافية للتعامل مع مخاطر المتغيرات المناخية، كما تساءل عن سبب عدم إعلان الأطلس منطقة منكوبة وإعلان حالة الطوارئ عند الضرورة، كما تساءل عن سبب عدم تسخير الجيش برجاله ومعداته لفتح الطرق وتوزيع الأغذية وإجلاء المرضى ؟ وكل هذه الأسئلة يضيف بيان الكونغرس مطروح على الحكومة الإجابة عنها، متهما الحكومة بالوقوف وراء التهميش الإجتماعي والإقتصادي للأمازيغ وخصوصا منهم الذين يقطنون في المناطق الجبلية والقاحلة، والذي اعتبره شكل من أشكال التمييز العنصري.