الثلاثاء 2 مارس 2021
مجتمع

بعد مرور سنتين.. أساتذة باحثون يطالبون بصرف تعويضاتهم عن برنامج "ابن خلدون"

بعد مرور سنتين.. أساتذة باحثون يطالبون بصرف تعويضاتهم عن برنامج "ابن خلدون" سعيد أمزازي وزير التعليم العالي

توصلت "أنفاس بريس" برسالة من بعض الأساتذة الباحثين، المنتمين لحقل العلوم الإنسانية والاجتماعية والممثلين لكل الأستاذات والأساتذة الذين شاركوا كخبراء، بدعوة من مدير المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط، في أعمال الافتحاص والخبرة لمشاريع البحث التي تقدم بها أساتذة من مختلف الجامعات المغربية لنيل الدعم المالي الذي خصصه برنامج "ابن خلدون" سنة 2018 لدعم البحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية؛ والتي تمت أشغالها قبل سنتين ونيف (17 و18 شتنبر 2018 ويوم 26 نونبر 2018).

 

وتضيف رسالة الأساتذة الباحثين بأن هذا المشروع قد بلغت ميزانيته العامة حوالي 000 000 30 درهم، بينما قدرت الميزانية المخصصة لكل مشروع بـ 000 000 10 درهم.

 

وورد في الرسالة أن مدير المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، كان قد وعد في كلمته الافتتاحية لأشغال الخبرة بقاعة المحاضرات بالمركز، يوم 17 شتنبر 2018، الأساتذة الباحثين بأنه سيحرص، بتنسيق مع المصالح الوزارية المكلفة بالمشروع، على تخصيص جزء من هذه الميزانية الضخمة لصرف تعويضات الأساتذة المشاركين في أشغال الخبرة. غير أنه، تضيف الرسالة، لم يتوصل، لحد الآن (أي بعد مرور سنتين)، أي من هؤلاء الأساتذة بمستحقاته، في الوقت الذي شرعت فيه الوزارة في صرف الدفعة الأولى من الدعم للمشاريع التي أجازتها الخبرة.

 

ويتساءل هؤلاء الأساتذة، في رسالتهم، كيف يعقل أن يتم استدعاء عشرات الأساتذة، بطريقة استعجالية ومفاجئة، من كل الجامعات المغربية عبر التراب الوطني إلى مدينة الرباط، لمرتين متتاليتين، أي يومي 17 و18 شتنبر 2018 ويوم 26 نونبر 2018، ويتجشمون عناء السفر ويؤدون نفقاته ونفقات المبيت والأكل أيضا، للقيام بافتحاص مشاريع بحث خصصت لها ميزانية كبيرة  ولا ينالون أي تعويض عن هذه الأعباء، التي لا تدخل في مهامهم الرسمية، بل في إطار مهام الخبرة التي ينظمها القانون ويخصص لها مكافأة محددة بدقة.

 

هذا وقد أعرب هؤلاء الأساتذة في الرسالة الموجهة لوزير التعليم العالي عن رغبتهم لمعرفة مصير هذه التعويضات، كما راسلوا أعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي لإخبارهم بهذا الحيف الذي تعرض له هؤلاء الأساتذة؛ خاتمين رسالتهم بهذا السؤال: هل بعد هذه النازلة، يجرأ المشرفون على البرنامج الجديد لدعم البحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الذي أعطت الوزارة انطلاقته هذا الشهر (يناير 2021)، على استدعاء الأساتذة للقيام بافتحاص المشاريع المتبارية؟