الأحد 28 فبراير 2021
كتاب الرأي

محمد شروق: قدماء اللاعبين.. الثروة الضائعة داخل الأندية المغربية

محمد شروق: قدماء اللاعبين.. الثروة الضائعة داخل الأندية المغربية محمد شروق

يشكل قدماء اللاعبين بالأندية المغربية ثروة مهدورة لا يدرك المسيرون استغلالها وتوظيفها من أجل استثمار خبرتها التي تركتها على مدى سنوات طويلة..

المكاتب المسيرة ورؤساء الفرق يرون في اللاعب السابق خصما بلا سبب، وفي أفضل الأحوال يقحمونه في منظومة التأطير للإشراف على الفئات الصغرى كعمل اجتماعي، وبأجر زهيد يندى له الجبين ويحط من كرامة لاعب حمل يوما قميص الفريق الأم..

كما يتم اللجوء إلى اللاعبين القدامى داخل أنديتهم كرجال إطفاء لإخماد الأزمات وإسكات الأصوات المعارضة..

هذا عوض أن يتم ترتيب مرحلة ما بعد الاعتزال وفسح المجال للاعب ومساعدته على التكوين حتى يساهم في تطوير ناديه الذي يسري في دمه والمؤكد أنه سيخدمه بكل حب تفان..

وحتى لو سلطنا الضوء اخترنا على ثلاث أندية مغربية كنموذج لنرى اللاعبين القدامى الذين وضعوا قميص اللاعب وارتدوا بذلة المدرب، وهي: الرجاء الرياضي، الوداد الرياضي والجيش الملكي.. فالملاحظة الأساس هي أن هذه الأندية التي تمثل قمة الأندية بالمغرب أنتجت عددا قليلا من الأطر التقنية.. علما أن أغلبها اعتمد على نفسه في البحث عن تكوين خارج البلاد خاصة اللاعبين الذين ساعدهم الحظ في الاحتراف بأوروبا وحصلوا هناك على شواهد عليا..

فهل ننتظر تغييرا في استثمار هذه الثروة الضائعة تنفيذا لتوصيات اليوم الدراسي الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في شهر غشت 2019؟