الأربعاء 24 فبراير 2021
فن وثقافة

وضعها في الديوان الملكي.. التجمع العالمي الأمازيغي يلتمس الإقرار بالسنة الأمازيغية

وضعها في الديوان الملكي.. التجمع العالمي الأمازيغي يلتمس الإقرار بالسنة الأمازيغية رشيد الراخا (يمينا)

وجه رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، رشيد الراخا، رسالة بالديوان الملكي بالقصر الملكي بالرباط، يوم الخميس 31 دجنبر 2020، يلتمس من خلالها إقرار الملك محمد السادس بالسنة الأمازيغية الجديدة عطلة وطنية ورسمية مؤدى عنها.

 

وجاء في رسالة الرئيس رشيد الراخا، التي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها: "صاحب الجلالة، يشرفني أن أتوجه إلى جلالتكم بهذه الرسالة... وأحيط علم جلالتكم بصفتكم رئيسا للدولة ورمزا لوحدة الأمة وضامنا لدوامها واستقرارها، الساهر على احترام دستور المملكة والمعاهدات والمواثيق الدولية، أننا وعلى مدى أكثر من عشر سنوات و نحن نراسل السلطات التنفيذية المتمثلة في الحكومتين السابقة والحالية والسلطات التشريعية المتمثلة في البرلمان بغرفتيه، من أجل سن قوانين من شأنها الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها على غرار باقي الأعياد والعطلة الرسمية.. إلا أننا لم نتلقى إلى اليوم أي تفاعل إيجابي مع هذا المطلب الذي أصبح مطلبا شعبيا تنتظره كل الفعاليات الأمازيغية والمنظمات الحقوقية وبعض الأحزاب السياسية".

 

واستشهدت الرسالة بمقتطف من خطاب الملك ليوم 17 أكتوبر 2001: "إن النهوض بالأمازيغية مسؤولية وطنية، لأنه لا يمكن لأي ثقافة وطنية التنكر لجذورها التاريخية. كما أنّ عليها، انطلاقا من تلك الجذور، أن تنفتح وترفض الانغلاق، من أجل تحقيق التطور الذي هو شرط بقاء وازدهار أي حضارة".

 

واستحضرت الرسالة الدستور المغربي في "ديباجته وبنص صريح من الفصل الخامس منه ومقتضيات القانون التنظيمي رقم 16-26 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، كلها جعلت من الأمازيغية لغة، ثقافة، حضارة وهوية مكونا لثوابت بلادنا العزيز وأعادت الاعتبار للشخصية المغربية، وهو الأمر الذي لم يعد يسمح بالاستمرار في تجاهل حدث تاريخي من هذا الحجم لما له من وقع كبير على الشخصية المغربية وارتباطها بجذورها التاريخية والجغرافية لبلادنا".

 

هذا والتمست الرسالة من الملك "استصدار ظهير شريف، يقر برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا وعطلة مؤدى عنها".