الاثنين 8 مارس 2021
اقتصاد

كمال صبري: المشاريع الكبرى التي أقيمت بالصحراء من شأنها جذب مزيد من المستثمرين

كمال صبري: المشاريع الكبرى التي أقيمت بالصحراء من شأنها جذب مزيد من المستثمرين كمال صبري

في سياق الزيارة التي قام بها وفد يمثل قطاع الصيد البحري للكركرات، قال كمال صبري، رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، في تصريح لجريدة "أنفاس بريس"، إن معبر الكركرات يلعب دورا مهما في الاقتصاد الوطني، ويعتبر بوابة المغرب نحو إفريقيا، علما أن المغرب يصدر مجموعة من المواد الغذائية نحو إفريقيا، وضمنها منتوجات قطاع الصيد البحري التي تصدر بكميات هائلة، وخاصة المعلبات؛ مشيرا إلى أن إغلاق المعبر من طرف ميليشيات البوليساريو ألحق أضرارا فادحة بالمهنيين بالقطاع والمستثمرين بصفة عامة.

 

وأضاف صبري أن "زيارة المهنيين بقطاع الصيد للكركرات كانت من أجل التنويه بالطريقة الاحترافية التي بها إعادة فتح المعبر، كما جاءت الزيارة اعتبارا لكون قطاع الصيد البحري يعد أعرق استثمار في الصحراء المغربية؛ وكذا من أجل التنويه بخطاب صاحب الجلالة بأن الظروف اليوم مهيأة من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات للصحراء المغربية بصفة عامة، وخصوصا في قطاع الصيد أو النقل البحري وكل ما هو مرتبط بالقطاع". مشيرا إلى أن هناك ارتياح كبير لدى مختلف الفاعلين الاقتصاديين بالمنطقة، ولدى عموم الساكنة، وأيضا لدى الموظفين العاملين في معبر الكركرات، بالإضافة إلى المواطنين الذين يستعلمون معبر الكركرات، "فالابتسامة اليوم تعلو وجه الجميع، علما أن السائقين كانوا في فترة سابقة يعتبرون العبور في الكركرات بمثابة مجازفة، بينما اليوم يشعرون وكأنهم يتنقلون في الطرق العادية وسط المملكة المغربية".

 

وبخصوص توقعاته بشأن الاستثمارات في قطاع الصيد البحري، قال صبري: "هناك ارتياح لدى المهنيين في قطاع الصيد البحري من أجل خلق مزيد من الاستثمارات، وجذب استثمارات جديدة من أجل تثمين المنتوجات السمكية في الأقاليم الجنوبية، وخاصة أن السوق الإفريقية هي سوق واعدة، خاصة في ما يتعلق بالمعلبات السمكية المغربية، واليوم هناك اهتمام كبير بالاستثمار في أقرب نقطة حدودية مع إفريقيا، حيث تتوفر الثروة السمكية، وعامل القرب من إفريقيا، علما أن منطقة امهيريز تضم منطقة صناعية والتي تعد أقرب منطقة صناعية للمعبر الحدودية، والتي قمنا بزيارتها، بالإضافة إلى ميناء امهيريز القريب من النقطة الحدودية".

 

وأكد صبري، في الختام، أن هذه المشاريع التي تم الوقوف عليها من طرف الوفد تتماشى مع الخطاب الملكي الأخير، ومن شأنها تشجيع المستثمرين على القدوم للاستثمار في المنطقة.