الأربعاء 20 يناير 2021
مجتمع

مهندسو المستقبل يصعدون من غضبهم ويشنون إضرابا مفتوحا ابتداء من هذا التاريخ

مهندسو المستقبل يصعدون من غضبهم ويشنون إضرابا مفتوحا ابتداء من هذا التاريخ الطلبة المهندسون بالدارالبيضاء ومكناس غاضبون من وزير التعليم

قررت التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين فنون ومهن، بكل من الدار البيضاء ومكناس، الدخول في تصعيد جديد، بسبب ما وصفته  بتجاهل وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي لمطالبها  المشروعة.

 

وقررت التنسيقية شن إضراب مفتوح عن الدراسة والأشغال التطبيقية والاختبارات، مرفوقا بأشكال احتجاجية سلمية بكل من المدرستين، ابتداء من يوم الاثنين 23 نونبر 2020.

 

وتقف التنسيقية ضد المرسوم الذي يقضي إلى تغيير اسم المدرسة الوطنية العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط إلى المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن دون اعتماد أي معايير دقيقة فيما يخص توسيع شبكات مدارس المهندسين كدليل واضح على نهج الوزارة الوصية سياسة التفريخ الكمي دون الكيفي.

 

وتتساءل التنسيقية الوطنية، حسب بلاغ لها، هل من المعقول أن يحصل طالب ولج مدرسة ذات خصوصيات معينة على شهادة أو دبلوم مدرسة أخرى مختلفة من حيث هذه الخصوصيات في آخر اللحظات دون المرور من تكوين وشروط ولوج متماثلين؟ ولماذا خص تغيير الاسم مدرسة الرباط بالضبط دون المدارس الأخرى من نفس النوع رغم أنها تقدم نفس تكوين المدرسة الوطنية العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط؟ ألا تعتبر الوزارة أن اختلاف أسماء المدارس هو في الحقيقة اختلاف متجذر في خصوصياتها ونوعية تكوينها، وهذا أساس من أسس الاستجابة إلى متطلبات سوق الشغل المتنوعة بالمغرب، الذي من المفروض أن يلبيه مبدأ التنويع في التكوينات و التخصصات الجامعية في هذا البلد؟

 

وأكدت التنسيقية الوطنية أنها حاولت الدخول في حوار جاد مع الوزارة المعنية، "حرصا منا على الحفاظ على السير العادي للدراسة بكل من المدرستين"، لتخوض بعد ذلك إضرابين إنذاريين كشكل من أشكال الاحتجاج على تعنت الوزارة الوصية وإصرارها على المضي قدما لإقرار المرسوم. موضحة أن تعنت الوزارة المعنية وإصرارها على صم آذانها يدفع وبشكل غير محسوب نحو المجهول بمصير السنة الجامعية بمدرستي المهندسين فنون ومهن بكل من الدار البيضاء ومكناس، ويرفع من حدة درجات الاحتقان إلى أعلى مستوياتها في صفوف طلبة المدرستين.