الأربعاء 24 فبراير 2021
سياسة

دبلوماسية "الوردة" تنتصر للشرعية الدولية في صد عدوان البوليساريو

دبلوماسية "الوردة" تنتصر للشرعية الدولية في صد عدوان البوليساريو إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي مع طانب مع المعبر الحدودي الكركرات

في سياق الدبلوماسية الحزبية في سياق التدخل الأمني للقوات المسلحة الملكية المغربية لإعادة تيسير الحركة الاقتصادية والاجتماعية بمعبر الكركرات، علمت "أنفاس بريس" أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قد وجه أزيد من 160 رسالة إلى كل من الأممية الاشتراكية والتحالف التقدمي ومختلف الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية عبر العالم.

 

رسائل توضيحية لموقف رفاق إدريس لشكر استعرض من خلالها حزب الوردة، مستجدات الوضع في الصحراء المغربية، على إثر التدخل السلمي الأخير للقوات المسلحة الملكية لتأمين معبر الكركرات أمام حركة المرور وتدفق البضائع. مؤكدا في مراسلاته على سلمية التدخل المغربي وعلى توافقه مع الشرعية الدولية، وعلى تماشيه التام مع اتفاق وقف إطلاق النار.

 

واستعرض الحزب مختلف الخروقات والاستفزازت المتواصلة التي دأبت جبهة البوليساريو على القيام بها على طول المنطقة العازلة، ومن ضمنها منطقة الكركرات، حيث عملت الجبهة الانفصالية منذ سنة 2016، إلى تسخير عدد من مليشياتها لقطع المنطقة الحدودية مع موريتانيا وإيقاف حركة التنقل وتدفق البضائع بين البلدين .

 

وذكر حزب الاتحاد الاشتراكي، في مراسلاته، بمختلف الخطوات القانونية التي اعتمدها المغرب تجاه التعنت المستمر للبوليساريو ومحاولاته تغيير الواقع على الأرض، حيث دأب المغرب على التشاور مع الأمم المتحدة وأمينها العام، وبعض الدول داخل مجلس الأمن، بالإضافة إلى دول الجوار، في سعيها التام للحفاظ على وقف إطلاق النار واعتماد الوسائل السلمية لتحييد عناصر البوليساريو .

 

وأكد نفس الفصيل السياسي في مراسلاته أن المغرب اضطر إلى القيام بعملية عسكرية سلمية لإعادة فتح المعبر الحدودي الكركرات أمام حركة النقل وتدفق البضائع، تحت مراقبة تامة لأعضاء بعثة المينورسو.

 

ومن خلال نفس المراسلات قدم الاتحاد الاشتراكي، شرحا مفصلا لدواعي و أسباب إصرار البوليساريو على عرقلة حركة النقل وتدفق البضائع على مستوى الكركرات، حيث أرجع الحزب ذلك إلى محاولة الجزائر التغطية على فشلها في التأثير على الملفين الليبي والمالي، باستعمال البوليساريو كأداة لتنفيذ أجنداتها بالمنطقة؛ كما أشار الحزب إلى محاولة البوليساريو ضرب الاقتصاد الموريتاني والغرب إفريقي وشل حركة التصدير والاستيراد بالمنطقة، بالإضافة إلى محاولة تغيير مرجعية النزاع كما تم توصيفه في قرارات مجلس الأمن من نزاع إقليمي إلى نزاع ثنائي .

 

وفي نفس الملف راسلت الشبيبة الاتحادية بدورها ما يزيد عن 80 منظمة شبابية اشتراكية منضوية تحت لواء منظمة الشباب الاشتراكي العالمية، بسطت من خلالها مختلف الجوانب المتعلقة بالوضع داخل الصحراء المغربية، ودافعت من خلالها على عدالة القضية الوطنية.