الأربعاء 30 نوفمبر 2022
مجتمع

مغاربة عالقون بموريتانيا : نعاني من نقص كبير في المياه وغارقون في مشاكل لا حصر لها

مغاربة عالقون بموريتانيا : نعاني من نقص كبير في المياه وغارقون في مشاكل لا حصر لها شاحنات للمغاربة العالقين بالقرب من نواديبو
أفادت مصادر مطلعة لجريدة "أنفاس بريس" أن النقطة الكيلومترية 55 القريبة من مدينة نواديبو الموريتانية يتواجد فيها حوالي 150 من المغاربة العالقين؛ بعد إقدام الجبهة الانفصالية على إغلاق معبر الكركرات، وأضافت نفس المصادر أن العالقين يعيشون وضعا نفسيا مأزوما جدا، بعد أن تمكنوا في الأيام القليلة الماضية من رصد تواجد أحد الغرباء متخفيا داخل إحدى شاحنات المغاربة العالقين.
ولم تستبعد المصادر انتماء الشخص المذكور إلى جبهة البوليساريو، خصوصا أنه تم رصده في وقت متأخر من ليلة الاثنين 9 نونبر 2020 (حوالي الواحدة والنصف بعد منتصف الليل )، حيث تم إشعار السلطات الموريتانية على الفور، وتم إلقاء القبض عليه؛ ليتبين أنه لا يحمل أي وثيقة رسمية تثبت هويته، وهو ما يعزز فرضية انتمائه لجبهة البوليساريو.
وذكر بعض العالقين في النقطة 55 في الحدود الموريتانية - المغربية، أن السلطات الموريتانية أبدت تعاونها بشكل كبير في ما يتعلق بملف العالقين، كما سبق لنائب القنصل العام المغربي بنواديبو أن زار العالقين من أجل الإطئمنان على أحوالهم المعيشية، وأشرف على تسليمهم كميات مهمة من المؤونة الغذائية، والمياه الصالحة للشرب ( اللحوم البيضاء، الحليب، السكر، الشاي، الأرز، الزيت، الخضر، المياه الصالحة للشرب..).
لكن رغم أهمية هذه الإعانات، فالعالقون يعانون - حسب مصادر جريدة "أنفاس بريس" من قلة المياه الصالحة للشرب، حيث اضطر العالقون إلى طلب عون بعض المحسنين المغاربة الذين تطوعوا لتزويدهم بالمياه الصالحة للشرب عبر ربط الاتصال ببعض معارفهم في مدينة نواديبو الموريتانية.
في نفس السياق قال أحد العالقين في تصريح لجريدة " أنفاس بريس " إن مشكل محاصرتهم بعد
قطع معبر الكركرات من طرف الإنفصاليين يهون أمام حجم المشاكل المتراكمة جراء بقائهم في نواديبو لمدة طويلة، علما أنهم مثقلون بالقروض البنكية المتعلقة بالسكن والقروض الخاصة بقطع الغيار والعجلات الخاصة بالشاحنات، حيث وجدوا أنفسهم عاجزون عن تأديتها مع بداية شهر نونبر 2020، بل الأنكى من ذلك – يقول – أن جميع وثائق شاحنتي انتهت صلاحيتها في 11 نونبر 2020 ( التأمين، رخصة النقل، الفحص التقني ) مضيفا بأنه سيكون مضطرا بعد فتح المعبر الى ترك شاحنته في الصحراء والسفر الى مدينة سيدي بنور من أجل تجديد رخصة النقل، مشيرا بأنه لا وجود لأي مخاطب من أجل تدارس مشاكل العالقين بموريتانيا، علما أن الغموض يظل سيد الموقف بشأن إعادة فتح معبر الكركرات.