السبت 5 ديسمبر 2020
اقتصاد

غرفة التجارة والصناعة للدار البيضاء والغرفة التجارية لوارسو توقعان اتفاقية شراكة للتنمية بين المغرب وبولونيا

غرفة التجارة والصناعة للدار البيضاء والغرفة التجارية لوارسو توقعان اتفاقية شراكة للتنمية بين المغرب وبولونيا أكد سفير المغرب ببولونيا عبد الرحيم عثمون على أهمية توقيع هذه الإتفاقية التي ستمكن من الدفع أكثر بالعلاقات الإقتصادية والتجارية بين المغرب وبولونيا
جرى يوم الأربعاء (21 أكتوبر 2020) بالدار البيضاء، توقيع إتفاقية شراكة وتعاون بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء، والغرفة التجارية لوارسو، تتعلق بالنهوض بالمبادلات التجارية والصناعية والتقنية بين المغرب وبولونيا.
وتنبني الإتفاقية، التي وقعها رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء ياسر عادل، ورئيس الغرفة التجارية لوارسو ماريك تراكزيك، عن بعد بشكل متزامن بكل من الدار البيضاء ووارسو، على "تطوير الثقافة التجارية وضرورة تعزيز خبرة وأداء الغرفتين التجاريتين"، كما تنص على عدة مجالات أخرى للتعاون بين الجانبين.
وتنص الإتفاقية أيضاً على "عقد لقاءات متبادلة بين المغاربة والبولنديين خلال المعارض التي تنظم من قبل الغرفتين، مع وضع رهن إشارتهم كل ما يتعلق بتبادل المعلومات الإقتصادية والتدابير القانونية والجبائية الخاصة بكل بلد".
وأكد ياسر عادل، في كلمة بالمناسبة، على "أهمية إعادة تفعيل وإعطاء دفعة جديدة للتعاون بين المغرب وبولونيا"، مبرزاً في الوقت ذاته "أهمية اغتنام كل الفرص المتاحة بالنسبة للجانبين من أجل تقوية التعاون الإقتصادي بين البلدين، علاوة على الإستفادة من انتماء المغرب للقارة الإفريقية وقربه من أوروبا، وهما فضائين جغرافيين كبيرين وواعدين".
وبعد أن ذكر باتفاق التعاون بين الغرفتين الذي يعود لسنة 1992، قال ياسر عادل إن الأمر يتعلق ب"شراكة تجسدت على أرض الواقع من خلال عدة إنجازات مهمة منها ما تم القيام به بشكل مشترك في إطار البرنامج الدولي (euromed Invest) من 2014 و2017 الذي يروم استكشاف إمكانيات التعاون التي تغطي عدة قطاعات (البناء والأشغال العمومية/الصناعة الغذائة)".
ومن جهته، أبرز رئيس غرفة وارسو "نوعية وجودة العلاقات الإقتصادية بين المغرب وبولونيا، وروابط الصداقة والشراكة القوية بيت الغرفتين"، مجدداً في الوقت ذاته "التزام غرفة التجارة لوارسو بالنهوض أكثر بهذه الروابط".
وحسب الرئيس ماريك تراكزيك، فإن "فرص الأعمال التي يوفرها المغرب للمقاولات البولونية في مختلف القطاعات تكتسي أهمية بالغة"، لافتاً إلى أن الأمر يتعلق ب"وجهة إستراتيجية بالنسبة للإستثمارات، وبوابة بامتياز نحو القارة الإفريقية بالنسبة للمستثمرين البولونيين".
وبهذه المناسبة، أكد سفير المغرب ببولونيا عبد الرحيم عثمون على "أهمية توقيع هذه الإتفاقية التي ستمكن من الدفع أكثر بالعلاقات الإقتصادية والتجارية بين المغرب وبولونيا".
واعتبر الديبلوماسي المغربي أن "تشجيع مختلف المبادرات بين القطاعين الخاص على مستوى البلدين، سيمكن من تفعيل المبادلات التجارية، وكذا الإنخراط في مشاريع تنموية مشتركة ذات قيمة مضافة قوية".
وقال عثمون إن "المؤهلات الكبيرة التي يوفرها المغرب بفضل موقعه الجغرافي، تساهم في اندماج وتكامل إقتصادي وثيق، وذلك من خلال بشكل خاص، تحرير تجارة الخدمات وضمان حماية الإستثمار".
وفي السياق ذاته، عبر رئيس مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي بمجلس أوروبا (PPE au Conseil de l'Europe)، ونائب رئيس "مجموعة الصداقة المغربية البولونية" بمجلس الشيوخ البولوني (Sénat polonais)، إلكسندر بوتسيج عن دعمه ل"تعزيز الشراكة الإقتصادية بين البلدين"، وعن أمله في "توسيع مجال مثل هذه المبادرات".