الأحد 29 نوفمبر 2020
جرائم

ساكنة لفقيه بنصالح تذرف الدموع أسفا على وفاة مجموعة من شبان الهجرة السرية

ساكنة لفقيه بنصالح تذرف الدموع أسفا على وفاة مجموعة من شبان الهجرة السرية أغلب الشبان المتوفين ينحدرون من منطقة أولاد زيدوح بلفقيه بنصالح
تعيش منطقة أولاد زيدوح بإقليم لفقيه بنصالح أجواء نكبة حقيقية، حيث البكاء والعويل في كل أرجاء هذه المنطقة أسفا على وفاة مجموعة من الشبان لم يتم بعد تحديد عددهم الضبوط، فيما تحدث مجموعة من المصادر أنهم يفوقون العشرة شبان، كانوا على متن قارب للهجرة السرية بطموح الالتحاق بجزر الكناري بالديار الإسبانية.
وحسب المعطيات الرسمية فإن القارب الذي كان على متنه الشبان المتوفون انطلق من مدينة الداخلة إلا أن الرحلة باءت بالفشل من جراء أحوال الطقس التي عرفتنا بلادنا خلال الساعات الأخيرة الماضية، هي ارتفعت درجات الرياح بسرعة فائقة خلفت مجموعة من الخسائر في مختلف الأماكن على الصعيد الوطني.
واعتبر مختصون في البحرية أن استعمال قوارب الهجرة في أجواء طقس متقلب هو انتحار مسبق وبحث عن أولي عن الكارثة.
إن الحزن يخيم على مدينة لفقيه بنصالح التي فقدت مجموعة من الشبان كانوا يحلمون بتحسين أوضاعهم الاجتماعية بالسفر للضفة الأخرى،لكن القدر المحتوم كان ينتظرهم ولقوا حتفهم بشكل مأسوي.
هذا الحادث يفرض الضرب من حديد على أيدي الجهات التي تبيع الوهم لشبان في عنفوان شبابهم وتقوم بابتزازهم المادي من دون أية نتيجة تذكر.