الأحد 29 نوفمبر 2020
سياسة

استنكار عارم لحرق العسكر الجزائري لصحراويين على طريقة "الهولوكوست"

استنكار عارم لحرق العسكر الجزائري لصحراويين على طريقة "الهولوكوست" جانب من الحفرة قبل إشعال النار في من فيها
استنكرت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان ماقام به الجيش الجزائري في حق شابين صحراويين من مخيمات تندوف بسكب البنزين عليهما وإشعال النار فيهما بدم بارد. 
وقد شهدت مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف على ارض الجزائر يوم 19 اكتوبر 2020 احتقانا شديدا وتوترا غير مسبوق، وذلك بعد انتشار خبر قتل مواطنين صحراويين اثنين حرقا في منطقة التنقيب عن الذهب في محيط ولاية الداخلة. 
ويتعلق الأمر  بالمواطنين عليين الإدريسي وامحا حمدي سويلم، الذين كانا رفقة مجموعة قامت بحفر منجم للتنقيب عن الذهب، قبل أن تقتحم عليهم قوات الجيش الجزائري المنجم ليفر باقي المجموعة بواسطة سيارة للدفع 
الرباعي، و بعد رفض الضحيتين مغادرة الحفرة وإصرارهما على البقاء للاشتغال هربا من جحيم الفقر داخل مخيمات اللجوء، قامت  القوات الجزائرية بتجميع أدوات التنقيب والأغطية داخل المنجم لتقوم بعد ذلك بإشعال النار مما أدى إلى حرق الشابين بطريقة بشعة.واستنكرت الجمعية الحقوقية هذا الفعل الإجرامي متأسفة لما آل اليه حال الصحراويين تحت سلطة البوليساريو من جهة وعنجهية وظلم الجنرالات الجزائرية من جهة أخرى.
وطالبت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية وكل أصحاب الضمائر الحية بالمتابعة الجنائية للجناة وتحمل هاته السلطات المسؤولية الكاملة لهما في تردي حقوق الإنسان، كما تدعو الجمعية هذه المؤسسات الدولية إلى الوقوف بجانب الصحراويين داخل مخيمات تندوف.