الأحد 29 نوفمبر 2020
مجتمع

مراكش... حقوقيون يكشفون فشل المسؤولين في تأمين دخول مدرسي آمن ومستدام

مراكش... حقوقيون يكشفون فشل المسؤولين في تأمين دخول مدرسي آمن ومستدام صورة أرشيفية
حول تعثر الدخول المدرسي بمنطقة المنارة بمراكش والإختلالات البنيوية التي ميزته بما فيها عدم تأهيل المؤسسات التعليمية لإستقبال التلاميذ، والنقص الحاد في الأطر الإدارية والتربوية، وعدم جاهزية المؤسسات للتعليم عن بعد في حالة توقف الدراسة الحضورية.
أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش بيانا، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه أكدت فيه انه " على مستوى الجماعة القروية سعادة  تم إحداث الثانوية التأهيلية ابن الهيثم، التي فتح بها باب التسجيل ابتداء من 21 شتنبر، بعد أن تم تكليف حارسا العاما  بمهام الإدارة والذي كان يقوم بتسيير المؤسسة التعليمية من مكتب كائن بمقر الجماعة القروية بالسعادة  نظرا لأن المؤسسة التعليمية لم تكن جاهزة سواء من حيث الأطر التربوية والإدارية إذ تعرف المؤسسة نقصا مجهولا في الطاقم التربوي(10استاذات وأساتذة،  وكل الأطر الإدارية باستثناء المدير) أومن حيث التهيئة، إذ ان الأشغال لازالت مستمرة بها لحدود اليوم".
وأوضح البيان "أن المديرية الإقليمية بمراكش لم تتسلم بعد المؤسسة من المقاول، كما أن السور الوقائي  للمؤسسة من إحدى الجنبات لم يتم الشروع في  إنجازه".
كما سجل بيان الجمعية الحقوقية " إضافة إلى غياب عاملات النظافة وعمال الحراسة، حرمان التلاميذ  من حقهم في التعليم، ومعاناة أبائهم  وأمهاتهَ في بحث العديد منهم على تنقيل أبنائهم لمؤسسات تعليمية حتى وإن كانت بعيدة، والغريب ان الدراسة لم تنطلق ولو بصفة متعثرة وغير مكتملة إلا يوم 19 أكتوبر2020، وسط إحتجاجات التلاميذ والأباء والأمهات  مما يعمق من الهدر المدرسي ويحرم التلاميذ من حقهم في التعليم".
ويظهر الفشل الذي وصفه البيان بالدريع  لـ "المسؤولين في تأمين دخول مدرسي آمن ومستدام للجميع، ويفنذ بلا شك الخطابات الديماغوجية لوزارة التربية الوطنية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش اسفي، التي تسوق الوهم وتتستر على العجز في توفير حق التعليم وتبرهن عن عجزها بالنهوض بالمدرسة العمومية، ممايبين  افتقادها لخطة واستراتيجية للتعاطي مع إعمال الحق في التعليم لفئات واسعة، خاصة من أبناء وبنات هوامش المدن والمجال القروي."