الأحد 29 نوفمبر 2020
مجتمع

"السابلة للتعليم الخصوصي" بمراكش تسلب تلميذا حقه في الدراسة

"السابلة للتعليم الخصوصي" بمراكش تسلب تلميذا حقه في الدراسة الوزير سعيد أمزازي مع واجهة مؤسسة السابلة

أقدمت مؤسسة السابلة للتعليم الخصوصي، بمديرية مراكش، على حرمان التلميذ (ي.ا) من حقه في إعادة التسجيل في المستوى الثالثة إعدادي برسم الموسم الدراسي 2020.2021، علما أن التلميذ الذي لم يتم تسجيله حتى الآن ظل يتابع دراسته بنفس المؤسسة التعليمية الخاصة منذ السنة الأولى ابتدائي.

 

وفي تصريح أدلى به والد التلميذ لـ "أنفاس بريس" أكد أن مؤسسة السابلة للتعليم الخصوصي رفضت رفضا تاما إعادة تسجيل ابنه، تحت ذريعة كتابته لمقال صحفي حول الوقفة الاحتجاجية التي نفذتها جمعية آباء وأولياء التلاميذ غاضبين، خلال نهاية الموسم الدراسي الماضي .

 

وبسبب إقدام المؤسسة التعليمية المذكورة على حرمان التلميذ من حقه في التعليم، أوضح والد التلميذ أن إدارة المؤسسة فرضت عليه في المرة الأولى أن يغادر ابنه المؤسسة التعليمية دون تقديم مبررات، وفي المرة الثانية عندما أصر والده على التسجيل، فرضت عليه إدارة المؤسسة توقيع وثائق وعقود غير قانونية منها (أداء الشهور مسبقا وعدم ولوج مجموعات الآباء على قنوات التواصل الاجتماعي وتوقيع طلب شهادة المغادرة على بياض)، كشروط إجبارية  لإعادة تسجيل ابنه.

 

وبناء على حرمان ابنه من حقه في التعليم، ولهذه الأسباب، تقدم والد التلميذ برسالة احتجاج إلى عدة جهات، قال فيها "يؤسفني أن أرفع إليكم احتجاجي على ما تعرضت له من حيف من طرف إدارة مؤسسة السابلة للتعليم الخصوصي بمراكش، وذلك بعد إقدامها على منع ابني التلميذ بالمستوى الثالثة إعدادي من إعادة التسجيل، بذريعة نشره تغطية إعلامية لوقفة لآباء وأولياء التلاميذ، شهدتها المؤسسة السنة الفارطة".

 

وهو ما اعتبره مسا بحق من حقوق ابنه في التمدرس المكفولة جميعها بالدستور المغربي وبكل القوانين الكونية، رغم أن المعني توجه بشكايتين في الموضوع الأولى للمديرية الإقليمية للتعليم بمراكش والثانية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش، ليستمر منع الابن من ولوج صفوف الدراسة لأكثر من شهر ما قد يهدد مساره الدراسي بسبب جشع مؤسسة تعليمية مازالت تعتبر التلاميذ مجرد أرقام.