الجمعة 27 نوفمبر 2020
اقتصاد

لماذا يتكتم رئيس بلدية سطات عن لوائح المستفيدين من المركب التجاري الفتح؟

لماذا يتكتم رئيس بلدية سطات عن لوائح المستفيدين من المركب التجاري الفتح؟ السوق القديم ماكرو(يمينا)، والمركب البديل الفتح في طور البناء
رفع عبد الكبير العكري، عن لتجار المرشحين للاستفادة من المركب التجاري لسوق الفتح الموجود في طور الإنجاز من طرف مؤسسة العمران بسطات؛ رسالة إلى رئيس المجلس الجماعي لمدينة سطات عبد الرحمن العزيزي(حزب العدالة والتنمية) يذكره فيها بظروف إنشاء لمركب المذكور .
وأوضح العكري في رسالته التي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها، بأن بناء المركب التجاري بسطات، جاء تنفيذا للتوجيهات الملكية من أجل حماية التجار من الضياع والتشرد، بعدما كان رئيس المجلس الجماعي السابق، قد توعد تجار السوق الشعبي المسمى ماكرو بسطات، قائلا لهم "غادي نسد عليكم الروبيني ".
وشكر العكري شركة العمران والتي تقوم، حاليا، ببناء المركب التجاري البديل لسوق ماكرو، وأطلق عليه اسم الفتح.
ومن جهة أخرى، أثارت الرسالة باستغراب موقف الرئيس الحالي للمجلس الجماعي لمدينة سطات الذي يبعث مساعديه قصد جمع التجار في حملة انتخابية سابقة لأوانها؛ من أجل التصويت على حزب المصباح كشرط للحصول على محل تجاري بالمركب في غياب تام لشروط الشفافية والنزاهة.
والتمست الرسالة من رئيس المجلس العزيزي، نشر لائحة المستفيدين من المركب التجاري الفتح لمعرفة العدد الحقيقي وأسماء المستفيدين، مذكرة إياه بأنه سبق له أن صرح بنفسه بأن العدد هو764 مستفيدا في حين أن التجار المزاولين لمهنة لا يتجاوز عددهم200 !؟
وأشار العكري إلى رسالة سابقة، كان قد وجهها سنة 2017 إلى المجلس الجماعي بخصوص طلب مماثل يتعلق بالكشف عن لائحة المستفيدين، لكن ظل الطلب بدون جواب.
كما أكد العكري بأنه يتوفر على عريضة لتجار سوق الفتح تضم حوالي 180 تاجرا.
وتساءلت الرسالة في الختام عن أية عدالة وعن أية تنمية يتحدثون،إذا ثبت" أننا غير مسجلين في لوائح الاستفادة، علما أن أغلبيتنا من البادية وأننا نعاني من أمراض مزمنة بسبب هذه المشاكل التي تعيقنا عن الحركة.