الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
مجتمع

الشبكة الجمعوية تساءل رئيسة جامعة سطات حول هذا الأمر

الشبكة الجمعوية تساءل رئيسة جامعة سطات حول هذا الأمر رئيسة جامعة سطات الدكتورة خديجة الصافي
رفع رئيس الشبكة الجمعوية المواكبة والتبيين بسطات طارق جداد إلى رئيسة جامعة الحسن الأول بسطات خديجة الصافي مراسلة بخصوص مركز دراسات الدكتوراه بنفس الجامعة.
وأشار جدا د في مراسلته التي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها، بأن الشبكة وهي تتابع عمل مركز الدكتوراه التابع للجامعة استحضرت خطاب الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة والذي جاء فيه:
"إن الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات، هو خدمة المواطن. وبدون قيامها بهذه المهمة، فإنها تبقى عديمة الجدوى، بل لا مبرر لوجودها أصلا.
وانطلاقا من ذلك نقلت المراسلة التساؤل المطروح من قبل عدد من الباحثات والباحثين في سلك الدكتوراه، حول الجدوى من وجود مركز الدكتوراه الذي لا يترجم الأهداف التي وضع من أجلها رغم أنه يكلف ميزانية مهمة من أموال دافعي الضرائب.
كما أنه ابتعد عن الهدف الأساسي والوحيد الذي بموجبه تم خلق هذه المؤسسة المتمثل في تبسيط وتسيير البحث العلمي من خلال مساعدة الباحثات والباحثين على التفرغ لمهامهم العلمية والأكاديمية.
وأكدت رسالة الشبكة الجمعوية أنه تبين لها بأن نشاط المركز يقتصر على المساطر البيروقراطية للتسجيل وإعادة التسجيل والمناقشة، بل ويجعل الطالب في فوهة مشكل الانتقال وتحمله خلل التزام المركز المذكور بمبدأ استمرارية المرفق العام.
ولهذا، أعربت الشبكة عن أسفها لافتقاد المؤسسة لتواصل الذي يعتبر من أهم سيمات الشفافية والوضوح والتشبع بثقافة الحوار، بعدما لمست رفض رئيس المركز استقبال الباحثات والباحثين بدعوى أن بابه مفتوحا فقط لمديري البحث؟؟ وأن زيارة خفيفة لموقع المركز المذكور على الانترنيت تضيف المراسلة تظهر مجال اهتماماته. ويتضح بان الموقع المذكور يعنى فقط بالجانب الإداري للبحث العلمي في ظل غياب تام لموضوع الاهتمام بالبحث العلمي.
وتمنت الشبكة الجمعوية في الختام أن تجد مراسلتها جوابا من رئيسة الجامعة وألا تلقى تجاهلا كمثيلاتها من مراسلات سابقة.