الأربعاء 21 أكتوبر 2020
سياسة

القيادي بحزب الطليعة منعم وحتي يدحض ادعاءات "الفقيه" الكتاني حول اغتصاب الأطفال

القيادي بحزب الطليعة منعم وحتي يدحض ادعاءات "الفقيه" الكتاني حول اغتصاب الأطفال منعم وحتي والفقيه الكتاني يسارا
لم يجف بعد المداد الذي استعمله الأصوليون والمتطرفون لتبريراغتصاب الطفلات، حتى انتصب الكتاني(كبيرهم الذي علمهم  الغلو)، ينصب المشانق لأنصار حزب الطليعة وللزملاء بجريدة الطريق. "أنفاس بريس" تعمم موقف منعم وحتي، القيادي بحزب الطليعة، الذي عرى أباطيل الكتاني ومن يتبنى حماقاته وشطحاته.
  
"وأنا أتأمل بألم ملامح البراءة في محيا الطفلة زينب ابنة قرية "أكدز" بزاگورة.. وكذا تمزيق الجسد الصغير للطفل عدنان بعد اغتصابه بهوس مرضي.. وعذاب الطفلات الصغيرات اللواتي افتض بكارتهن "الفقيه" الوحش.. تذكرت كل بشاعات تحريف وتزييف القيم التي طبعت تاريخنا، حيث سادت ولمدة طويلة في قمة أوج توسع رقعة حكم المسلمين، تجارة الجواري في الأسواق ونخاسة ووطأ الغلمان، والغريب أن تجد من يبرر ومن منطلق تأويل خاص للنصوص هاته الفظاعات.. وخصوصا إذا كان الجاني يلبس نفس جبة الفقيه المفتي، ويكون السند بالآيات والأحاديث، بقراءات مغرضة.
 في معرض دراسة ابن خلدون لمفهوم العصبية عند البدو، وخارج صراع الأنساب، فإن حديثك السيد "الكتاني" عن صاحبك الفقيه المغتصب بهاته الحمية والشراسة التبريرية للدفاع عنه وباستعراض النصوص، تستهدف البحث عن مخارج تبرأته، ويؤشر ذلك على عصبية الولاء التي تعرض لها ملف جريدة الطريق حول الزوايا، ولاء تربطه نعرة الحلف والمدافعة على المنتمين له ولو هضموا حقوق الغير أو اعتدوا خارج مضارب القبيلة (جماعة المريدين).. ويذكرنا منهجك السيد الكتاني وهو يبرر للمغتصب فعلته.. بنفس ما ذهب إليه بن كيران حين صرح أن جماعته لن تسلم للقضاء "أخاهم" حامي الدين المتهم باغتيال الشهيد بنعيسى..  هي نفس الولاءات بنفس منطق بناء هاته الجماعات.. والتي سبق أن بررت بها داعش جهاد النكاح بداعي الحرب.. وبررت به القاعدة قتل الأجانب وقطع رؤوسهم بنصوص الخروج عن الملة..  وبررت به طالبان نسف تمثال بودا الأثري بحجة عبادة الأصنام.. وبنفس تبرير النصوص استعبدت الجماعات التكفيرية الجواري من بقية الملل بالعراق وسويا وبإشراف المحاكم الشرعية المستندة على تأويلها للنصوص.. 
بالعودة لما ذهبت إليه أيها "الفقيه المبجل" الكتاني، حيث أدخلت جريمة اغتصاب الأطفال في باب الزنا "العادي" في نظرك، كأنه تم بين بالغين.. فهي قراءة من باب الهرطقة ودفاع فقيه غير متزن عن فقيه مخبول، فهل عملية استدراج طفلات واغتصابهن وفض بكاراتهن.. يدخل في باب الفقه بخانة زنا الراشدين.. والغريب في حميتك وعصبيتك السيد الكتاني في الدفاع عن صاحبك المغتصب، والذي اعترف بجرائمه وتفاصيل المنسوب إليه.. أنك تستمر في إيراد نصوص بائدة، بأنه على كل طفلة مغتصَبة (رغم اعتراف الجاني)، إحضار أربعة شهود بأن عملية الإيلاج كانت كاملة كدخول المرود في المكحلة.. هل هناك عبث بعقول الناس أكثر من هذا.. هل لأنك لم تجد نصا في صحيح البخاري ومسلم يؤكد أن الاعتراف سيد الأدلة، تحاول إحياء نصوص وطئ الغلمان وتبرير جريمة صاحبك.. إنهن طفلات في عمر الزهور.. ولا يمكن أن يدافع عن وحش ضاري افترس طفلات صغيرات إلا وحش من ذات الفصيلة.
فيما يخص حوار جريدة الطريق مع الفقيه رفيقي، حول الحقل الديني، ومن ضمنه مجادلة فتواك بتبرير الاغتصاب، فالفقيه محمد عبد الوهاب كان متزنا ودقيقا وهادئا في الرد عليك.. فانتصح.. فإن العقل آية الله العظمى..
أما ما يتعلق بتهديدك لجريدة الطريق وتجييش أتباعك، فليست ترهاتك ما سيجعلنا نتوقف عن السير على خطنا التحريري التنويري، المترسخ في النسيج المجتمعي، والذي يستند للقيم الإنسانية السمحة والعيش المشترك بمواجهة كل بذور التكفيرية والإرهاب والتطرف.. والأكيد أن نمط تفكيرك (الكتاني)، يثير الريبة أن وصول مشروعك للحكم يعني بالتأكيد نصب المشانق في الساحات العامة، وسحل المفكرين وإعدام حرية التعبير، وفتح أسواق النخاسة وبيع وشراء الغلمان والجواري..
إننا رضعنا سماحة الإسلام المغربي من ثدي أمهاتنا.. وقيم الدين المعتدل من العادات المغربية الأصيلة للعيش المشترك وتقبل المختلفين والانفتاح على بقية الملل والأعراق والأجناس.. ولن نسمح بانتهاك الفكر التكفيري المستورَد كناطق إطلاقي باسم الدين لتربة هذا البلد، وتاريخ المغرب شاهد على تعايش أهله". 
ملحوظة : هذا رابط الجريدة لكل غاية مفيدة :
https://attarik.net/book/جريدة-الطريق-العدد-333/