الجمعة 30 أكتوبر 2020
مجتمع

هل سيدفع وباء كورونا محاميي المغرب إلى تأجيل انتخاباتهم المهنيةا؟

 
هل سيدفع وباء كورونا محاميي المغرب إلى تأجيل انتخاباتهم المهنيةا؟ هل ستجرى الانتخابات المهنية في وقتها المحدد؟ سؤال يشغل بال محاميات ومحاميي المغرب

في الوقت الذي قرر فيه نقباء هيئات المحامين بالمغرب تعليق كل الاجتماعات والمؤتمرات والندوات التي تستدعي حضور عدد من المحامين، بسبب الالتزام والتدابير الاحترازية لمنع انتقال عدوى فيروس كورونا، أضحى السؤال الذي يؤرق بالهم هو: هل ستجرى الانتخابات المهنية في وقتها المحدد بالنظر للارتفاع المضطرد لعدد الإصابات التي شملت المشتغلين في قطاع العدالة من قضاة وكتاب ضبط ومحامين.

 

وينص قانون مهنة المحاماة على إجراء انتخابات اختيار النقباء واستكمال عضوية مجالس الهيئات، خلال شهر دجنبر الأخير من الولاية، على أن يتم تسليم السلط بين النقيبين القديم والجديد خلال شهر يناير، وهو ما يعني إجراءها بعد أقل من شهرين، مع العلم بأن من المفروض على نقباء الهيئات نشر لوائح المرشحين وترك فرصة زمنية الطعون.

 

"أنفاس بريس"، استطلعت آراء عدد من المحامين عبر مختلف الهيئات، حيث كان الاتجاه العام يسير نحو إجراء الانتخابات في وقتها المحدد، بعلة أن النص القانوني لا يسعف مسألة إرجائها بتاريخ لاحق، في الوقت الذي لا يعرف فيه أحد متى تنتهي الأزمة، مقترحين التقيد بالتدابير الاحترازية المتمثلة في التباعد الاجتماعي، مما يعني عدم انعقاد التجمعات الانتخابية كما كان الوضع عليه في السابق، والاكتفاء بمناقشة البرامج الانتخابية عبر تقنيات التواصل الاجتماعي، مع إعادة توزيع مكاتب الانتخابات في المحاكم التي ضمن النفوذ الترابي للهيئات.

 

بالمقابل هناك اتجاه يعتبر أن أزمة كورونا أسقطت كل القوانين والنصوص بدء من إعادة النظر في مبدأ الحضورية بالنسبة للمحاكمات وتعويضها بالمحاكمات عن بعد، وهو ما يجعل من مسألة إرجاء تنظيم الانتخابات والتمديد للمجالس الحالية ممكنا، مادام أن محطة انتخابات المحامين فرصة النقاش العام حول المهنة. وأضاف نفس الاتجاه أن إجراء الانتخابات المهنية في وقتها المحدد في ظل ارتفاع عدد الإصابات اليومية من شأنه أن يجعلها انتخابات ضعيفة، في ظل تخوف كثير من المحامين من إصابتهم بالعدوى.

 

على صعيد آخر قررت هيئات المحامين بمصر إرجاء الانتخابات المهنية، ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة لمواجهة فيروس "كورونا المستجد".