الأربعاء 21 أكتوبر 2020
مجتمع

أوطاط الحاج..اعتداء شنيع على ناشط جمعوي من قبل ابن شخصية نافذة

أوطاط الحاج..اعتداء شنيع على ناشط جمعوي من قبل ابن شخصية نافذة الناشط الجمعوي سعيد الطالب تعرض للإعتداء لدى عودته من المحطة الطرقية باوطاط الحاج
تعرض الناشط الجمعوي سعيد الطالب لإعتداء شنيع باستعمال الأسلحة البيضاء لدى عودته من المحطة الطرقية باوطاط الحاج بعد مرافقة والدته في صباح يوم الجمعة الماضي 24 شتنبر 2020، من طرف شخصين أحدهما ابن مسؤول معروف بمدينة اوطاط الحاج، وله سوابق قضائية .
وقال الناشط الجمعوي سعيد الطالب في تصريح لجريدة " أنفاس بريس " إثر خروجه من المستشفى أنه كان عائد من المحطة الطرقية لاوطاط الحاج بعد مرافقة والدته من أجل ركوب الحافلة، قبل أن يعترض سبيله شخصان يحملان سيوف وقنينات الخمر، فقرر الفرار إلى حديقة أحد أصدقائه من  أجل الإفلات من الإعتداء، لكنه لم يتمكن اذ تلقى ضربة قوية على مستوى الرأس بقنينة خمر أسقطته أرضا وتسببت له في غيبوبة، مشيرا بأن صديقه خرج فور الإعتداء عليه وعاين الإعتداء الذي تعرض له واصفا ما حدث بمحاولة للقتل، علما أن الشخصين كانا في حالة هستيرية – يضيف – بسبب تناول الخمر والأقراص المهلوسة.
وأوضح الطالب أنه تعرضت لضربات عديدة على مستوى الرأس، كما تعرض للإعتداء بالسلاح الأبيض في مختلف أنحاء جسده، كما تم ضربه ب " سلسلة " حديدية على مستوى الظهر، وقد نقل على إثر الاعتداء الى مستشفى ميسور في حالة غيبوبة، بعد إحالته عليه من طرف مستشفى اوطاط الحاج حيث خضع لرتق على مستوى الرأس، وأكد الطالب أنه لا يعرف المعتدي ومرافقه ولم يسبق له أن جالسه ولا تربطه به أي صلة قد تسبب هذا الإعتداء، مؤكدا بأنه تقدم بشكاية الى مركز الدرك الملكي باوطاط الحاج، كما أشار أن إدارة مستشفى اوطاط الحاج منحته شهادة طبية تحدد مدة العجز في 22 يوما، مضيفا بأنه رفض تسلمها بالنظر لكون مدة العجز لا توازي بتاتا حجم الإعتداء الذي لحقه والذي كان يتسبب في ازهاق روحه.
وقد خلف الاعتداء على هذا الناشط الجمعوي ردود فعل غاضبة من قبل فعاليات المجتمع المدني باوطاط الحاج التي طالبت بتوفير الأمن والحماية لساكنة المنطقة، ملوحة بالتصعيد في حالة عدم ملاحقة المعتدي ومرافقه، لضمان عدم تكرار ما وقع ولتحقيق الردع في مواجهة المجرمين باوطاط الحاج الذين يهددون أمن الساكنة.