السبت 12 يونيو 2021
كتاب الرأي

عبد الله شفعاوي: استفحال البيدوفيليا يرجع لتساهل قانوني ومؤسساتي مع المجرمين

عبد الله شفعاوي: استفحال البيدوفيليا يرجع لتساهل قانوني ومؤسساتي مع المجرمين عبد الله شفعاوي
الپيدوڤيليا أو ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال والتي تؤدي أحيانا إلى اغتصابهم جريمة قديمة مستمرة في كل المجتمعات. سميت في بعض الكتب العربية القديمة بالغلمانية وهي سلوك خطير جدا حيث لا تظهر أي علامات شاذة على المريض بها بل  يمكن أن يكون شخصا موثوقا و مؤتمنا من معارف الضحية أو حتى من أقاربه!
استفحال هذه الظاهرة في مجتمعاتنا يرجع أساسا لتساهل قانوني ومؤسساتي مع المجرمين وتهاون الكثير من الأسر في حماية الأبناء وإهمال تقوية شخصية الطفل منذ الصغر حتى لا يسهل اقتياده من طرف المجرمين  أو إغراؤه بأي شيء ممكن لذلك هذه قواعد التعامل مع طفلك لحمايته من الاعتداءات الجنسية:
 انزع الهاتف من حياة طفلك والذي يتطبع فيه عقله الباطني مع مشاهد مختلفة مؤثرة على نموه النفسي.
لا تجبر طفلك على تقبيل الجميع و السلام على الجميع فذلك ليس أدبا ولا تربية سليمة كما تعتقد. فهو طفل!
 درب طفلك على أن يغير ملابسه بمعزل عن أنظار الآخرين و لو أفراد الأسرة ليس تشكيكا فيهم وإنما إعداده للعيش في مجتمعات غير آمنة كليا.
ممنوع منعا كليا اللعب مع أطفال أكبر منه سنا أو حتى أصغر منه بكثير اللعب مع الأقران وفقط.
علميه الحدود الخاصة بجسمه و جسده و ليس كل من هب ودب في العائلة يغير له ملابسه من دون ضرورة قصوى.
دربه على القراءة فهي توسع خيال الطفل وتنمي إدراكه ويفهم بسرعة ما يجري حوله.
لا تسجل ابنك في دار الحضانة قبل الوقت المناسب دعه ينمو أكثر في جو الأسرة.
 يجب أن تفرق  بين التربية السليمة وبين الترويض. أثر التربية يبقى معه حتى في غيابك وأثر الترويض المبني على التخويف والتهديد والوعيد يختفي باختفائك فيكون سهل الاصطياد من طرف الظواهر الخبيثة في المجتمع.
 طفل عنيد يرفض بعض الأشياء ويَقبل بعضها أفضل من طفل خجول صموت طيع يَقبل كل شيء. 
رحم الله  الطفل عدنان وكل الضحايا الصامتين لهذه الظاهرة وفضح الله كل الوحوش الآدمية.