الأحد 1 أغسطس 2021
فن وثقافة

المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان يحذر من تفشي كورونا في أوساط موظفي الاتصال

المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان يحذر من تفشي كورونا في أوساط موظفي الاتصال المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان يطالب الوزير المكلف بقطاع الاتصال بالتدخل السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

أكد المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان، في بلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، بأن مكتبه التنفيذي يتابع بقلق كبير التطورات غير المطمئنة للحالة الوبائية بين العاملين في الإدارة المركزية لقطاع الاتصال بمدينة العرفان بالعاصمة الرباط.

وقال المركز إنه منذ الجمعة 07 غشت 2020، وعندما ظهرت أول حالة مؤكدة لمسؤولة بالقطاع، تم تطويق كل مخارج الإدارة المركزية وأجريت اختبارات لكل العاملين المتواجدين يومئذ بالمقر المركزي للقطاع للكشف عن احتمال وجود فيروس كورونا بين المخالطين وغير المخالطين للحالة المؤكدة. ورغم أن نتائج التحاليل المخبرية بينت خلوهم جميعا من الوباء، فإن حالات معزولة أخرى ظهرت تباعا.

 

وأوضح المركز في هذا السياق، ظهور إصابة أحد المكلفين بالحراسة الخاصة للإدارة ومسؤولة مركزية أخرى بالقطاع، واللذين مازالا تحت الحجر الصحي بمنزليهما. كما ظهرت اليوم الجمعة 11 شتنبر 2020 حالة أخرى مؤكدة مصابة بالوباء، وهذه الحالة تعتبر أول حالة حرجة باعتبار أن صاحبها مصاب بأمراض مزمنة.

 

وأشار المركز إلى أن تطورات الحالة الوبائية بالإدارة المركزية، خلقت هلعا كبيرا بين كل العاملين بقطاع الاتصال، مما دفع نقابة موظفي وزارة الاتصال للقيام بلقاءات مع مسؤولي القطاع من أجل إيجاد صيغ إدارية مرنة لتفادي تفشي هذا الوباء كالتفويج والعمل عن بعد و إعفاء ذوي الأمراض المزمنة، لكن للأسف كل مبادرات النقابة لم تجد آذانا صاغية ، مما اضطرها للتوجه للوزير المسؤول لطلب لقاء عاجل.

 

وتأسيسا على ذلك، طالب المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان الوزير المكلف بقطاع الاتصال بالتدخل السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، محذرا من تفشي الوباء بين الموظفين، ومحملا الكاتب العام للاتصال عواقب ظهور بؤر محتملة.