الأربعاء 21 أكتوبر 2020
مجتمع

شباب من العالم القروي يتساءلون عن مصير ملفات تمويل مشاريعهم

شباب من العالم القروي يتساءلون عن مصير ملفات تمويل مشاريعهم فلاحو المنطقة ينتظرون الفرج
يتساءل فلاحو التنسيقية الجهوية لمنتجي الحليب واللحوم الحمراء والمنتوجات الفلاحية  الدار البيضاء سطات، بقلق، عن مصير طلباتهم وطلبات أبنائهم المتعلقة بتمويل مشاريعهم  التي تقدموا بها في إطار  برنامج "إنطلاقة" الذي أعلن عنه الملك محمد السادس خلال فتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة 12 أكتوبر 2020 من أجل تعزيز المكاسب المحققة في الميدان ألفلاحي وخلق المزيد من فرص الشغل والدخل لفائدة الشباب القروي و انبثاق وتقوية طبقة وسطى فلاحية  من شأنها  أن تكون  عامل توازن ورافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
 
وأشارت الرسالة، التي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها، بأن الملك أعطى خلال افتتاح  نفس  الدورة توجيهاته  للحكومة وبنك المغرب للتنسيق مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب قصد العمل على وضع برنامج خاص لدعم وتمويل المشاريع لهذه الفئة  بغلاف مالي مبلغه 8 ملايير درهم تساهم الدولة بـ 3 ملايير درهم - القطاع البنكي بـ 3 ملايير درهم- وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بـ  2 مليار درهم؛ وهو البرنامج الذي تم تعليقه من طرف وزير الاقتصاد والمالية أثر الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي ابتداء من  20 مارس 2020.
 
لكن، تضيف الرسالة، مع قرار الحكومة رفع الحجر الصحي تدريجيا خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو 2020 بعث وزير المالية والاقتصاد إلى مسؤولي عدد من الأبناك برسائل من أجل الإسراع في تلقي ومعالجة طلبات تمويل  المشاريع التي تدخل في برنامج انطلاقة؛ و هو ما رفع  من حدة التساؤل لدى العديد من الشباب والفلاحين حول مصير طلباتهم وأسباب تأخيرها خاصة، وأن ملفاتهم استوفت جميع الشروط ويراهنون على مباشرة مشاريعهم، خاصة وأن الموسم الفلاحي الجديد  على الأبواب.