السبت 28 مايو 2022
مجتمع

المئات من الطلاب المغاربة يطالبون برفع حالة " البلوكاج "وتمكينهم من العودة إلى الصين

المئات من الطلاب المغاربة يطالبون برفع حالة " البلوكاج "وتمكينهم من العودة إلى الصين
مع اقتراب الموسم الدراسي بالصين، يعبر الطلاب المغاربة العالقون بالمغرب عن رغبتهم في العودة إلى هذا البلد الأسيوي من أجل مواصلة دراستهم على غرار زملائهم في عدد من البلدان الأسيوية التي سمحت لطلابها بالعودة إلى الصين، وقال طلاب مغاربة بالصين ( أزيد من 500 طالب ) إنهم فوجئوا بعد عودتهم إلى المغرب إثر عطلة نهاية الدورة الأولى من الموسم الدراسي في انتظار استئناف الدراسة في شهر مارس الماضي، دون أن يتمكنوا من ذلك بسبب إغلاق الحدود نتيجة تفشي جائحة كورونا.
وأشار الطلاب المغاربة في الصين في تصريح لجريدة " أنفاس بريس " إنهم وعلى إثر تعذر عودتهم للصين، قررت الجامعات الصينية تمكينهم من الدروس عن بعد في الدورة الثانية، مضيفين بأن الأساتذة بذلوا جهود مهمة من أجل تمكينهم من الدراسة عن بعد وتوفير برمجة تلائم حياتهم في المغرب، لكنها تظل بالرغم من ذلك غير ملائمة، حيث تمت برمجة دروس في ساعات مبكرة من الصباح ( الثانية أو الرابعة أو الخامسة صباحا، وأحيانا الواحدة بعد الزوال ) وهو الأمر الذي يحول دون ضمان ظروف زمنية مريحة من شأنها تمكين الطلاب من التركيز الكافي أثناء بث الدروس.
من جانب آخر أكد بعض الطلاب أن الوزير أمزازي قال في تصريح صحفي إنه ليست لديه المعطيات الكافية حول الطلاب المغاربة في الصين، مقارنة بنظرائهم في الجامعات الأوروبية، وأضافوا أن الجامعات الصينية تضم طلاب ينحدرون من كوريا، باكستان، الهند، والذين تلقوا موافقة رسمية من بلدانهم من أجل السفر إلى الصين لمتابعة دراستهم في هذا البلد الأسيوي بعد التنسيق مع السلطات الصينية، في حين يظل وضع الطلاب المغاربة في الصين يسوده الغموض، مطالبين بضرورة تدخل المسؤولين المغاربة وعلى رأسهم وزارة التربية الوطنية من أجل تمكينهم من مواصلة دراستهم في الصين، مبدين امتعاضهم الشديد لكون ملفهم دخل " خانة النسيان ".
وسجل الطلاب أن أكثر من نصف الطلاب المغاربة بالصين لا يقيمون بمدينة ووهان، كما أنهم قدموا الى المغرب بمالهم الخاص، كما أنهم مستعدون للعودة وتغطية تكاليف السفر بالطائرة بإمكانياتهم الذاتية، مطاليين الحكومة المغربية بضرورة التدخل لدى السلطات الصينية من أجل تمكينهم من العودة إلى الصين لمتابعة دراستهم على غرار باقي طلاب البلدان الأسيوية المقيمين بالصين.