الخميس 4 مارس 2021
مجتمع

هذا ما طالبت به عائلتا مولاي بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري في ذكرى استشهادهما

هذا ما طالبت به عائلتا مولاي بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري في ذكرى استشهادهما الشهيدان مولاي بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري
تحيي عائلتا الشهيدين مولاي بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري، الذكرى 36 لاستشهادهما.وفي هذا الصدد أصدرت العائلتين البلاغ التالي:
نستقبل يومي الخميس والجمعة 27 و28 غشت 2020 الذكرى 36 لاستشهاد ابنينا مولاي بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري التي تؤرخ لواحدة من أقوى معارك الكرامة التي خاضها المعتقلون السياسيون التقدميون ببلادنا في مواجهة الآلة السجنية المخزنية، وجسدها الإضراب اللامحدود عن الطعام الذي خاضه الشهيدين ورفاقهما بسجون مراكش وآسفي والصويرة صيف سنة 1984 والصمود البطولي في وجه القمع والإدلال، الذي لازال يلهم مختلف الأجيال المناضلة إلى يومنا هذا.
وإذ نتذكر بالمناسبة مناقب الشهيدين والسخاء اللامحدود لتضحياتهما، نستحضر كذلك وبكل تقدير، التضحيات الجسام لرفاقهم كذلك والنضالات الكبرى حينها لباقي المعتقلين السياسيين ببلادنا، وكفاح العائلات ودعم القوى الديمقراطية بالداخل والخارج؛ وهي النضالات التي كان لها الفضل في تسليط الضوء على جانب كبير من واقع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تجرع مرارتها الشعب المغربي، وفي فضح الآلة القمعية المخزنية والحد نسبيا من عدوانيتها.
إننا في عائلتي الشهيدين الدريدي وبلهواري إذ نغتنم هذه المناسبة ومكانتها العظيمة في السجل المشرق لصمود وكفاح شعبنا ووجدان مناضلاته ومناضليه، لتجديد المناشدة قصد بذل كل المجهودات لتطوير وتقوية النضال الوحدوي في مواجهة القمع السياسي من جهة ومن أجل مجتمع الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة وكل الحقوق والحريات الديمقراطية من جهة أخرى؛ ونعلن ما يلي:
- تضامننا التام، الدائم واللامشروط مع كافة ضحايا القمع السياسي ببلادنا وضمنهم المعتقلون السياسيون، ومطالبتنا بإطلاق سراحهم.
- تضامننا الخاص مع معتقلي حراك الريف المضربين عن الطعام منذ 14 غشت الجاري من أجل مطالب مشروعة وبسيطة، ومن أجل وضع حد لسوء المعاملة التي يتلقونها بشكل مقصود وانتقامي؛ وتحميلنا كامل المسؤولية لإدارة السجون عن كل الأضرار التي قد تلحق المضربين وإلى ما قد تؤول إليه الأمور من تطورات سلبية.
- تحياتنا بحرارة لعائلات المعتقلين السياسيين على كل ما يقدمونه من تضحيات كبرى، ومطالبتنا بوضع حد لمعاناتهم المادية والنفسية وعلى كل المستويات.
- تأكيد دعوتنا المتواصلة، دون كلل أو ملل، لكافة مناضلات ومناضلي شعبنا وقواه الديمقراطية إلى تكثيف وتقوية النضال الوحدوي من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مواجهة القمع السياسي بشكل عام ومن أجل الدفاع عن الحقوق والحريات، وبما يضع حدا لمختلف معاناة شعبنا ويستجيب لتطلعاته المشروعة في الحرية والعيش الكريم.
 عائلتا الشهيدين الدريدي وبلهواري