السبت 26 سبتمبر 2020
كورونا

تعرف على عدد الإصابات الحقيقية بمرض كوفيد 19 بإقليم اليوسفية 

تعرف على عدد الإصابات الحقيقية بمرض كوفيد 19 بإقليم اليوسفية  هزمت كورونا حواجز السدود الأمنية بإقليم اليوسفية
بعد خمسة أشهر من الصمود والممانعة، هزمت كورونا حواجز السدود الأمنية بإقليم اليوسفية، حيث تسللت 6 حالات مؤكدة بمرض كوفيد 19، عبر الطريق الرابطة بين مدينتي مراكش واليوسفية مخترقة جماعتي لخوالقة والكنتور. وخلفت كذلك إصابة بالفيروس بجماعة جدور بدائرة الشماعية .
فبعد الحالتين المؤكدتين بجماعة الخوالقة نتيجة نقل الفيروس بواسطة أحد عمال ضيعة البرتقال الوافد من سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، وتأكيد إصابة امرأة مخالطة له تشتغل بنفس الضيعة وتقطن بدوار الحمريين بالخوالقة، تبين أن كل المخالطين الذين خضعوا للتحاليل المخبرية وعددهم أكثر من 400 حالة جاءت نتائجهم سلبية . مما أعاد بريق من الأمل لمحاصرة الجائحة من معبر مراكش.
ومن تداعيات يوم الأحد الأسود الذي عرف موجة من الهجرة عبر طرقات المغرب، تم تأكيد إصابة أخرى لامرأة حلت قبل عيد الأضحى بتراب جماعة أجدور بإقليم اليوسفية، والتي كانت تشتغل بمدينة تمارة حيث كشفت نتائجه تحليلاتها المخبرية التي قمات بها سابقا إصابتها الإيجابية..
في سياق متصل كانت السلطات الصحية قد أعلنت عن إصابة فتاة أخرى قادمة من مدينة مراكش ليلة الأحد الأسود الذي صدر فيه قرار إغلاق ثمانية مدن من طرف رئيس الحكومة، حيث أقلتها سيارة أجرة من مراكش صوب اليوسفية، محملة بمواطنين آخرين سيتضح فيما بعد إصابة حالتين إيجابيتين تم التعرف على هويتهما، في حين مازال البحث مستمرا من طرف السلطات العمومية عن شخص مفترض (مجهول الهوية) كان ضمن حمولة طاكسي الأجرة الذي سلم بعض المسافرين لأحد "الخطافة" بقرية سيدي أحمد لنقلهم داخل مدينة اليوسفية.
ومن المنتظر أن تصدر لجنة اليقظة الإقليمية باليوسفية بلاغا في الموضوع يوم الأحد 2 غشت 2020 ، في إطار تواصلها مع الرأي العام المحلي والإقليمي بخصوص تطور الحالة الوبائية بإقليم اليوسفية عامة ومدينة الفوسفاط خاصة.
من جهة أخرى فالحالتين المؤكدتين بتراب المحلقة الإدارية الثانية باليوسفية مساء يوم السبت 1 غشت 2020، خلقتا حالة استنفار في صفوف السلطات العمومية لاتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية المعمول بها.
وقد وضع الحالتين رهن الاستشفاء والعلاج بالمستشفى الإقليمي الأميرة لالة حسناء مساء السبت 1 غشت2020، في انتظار نقلهما للمستشفى العسكري بمدينة بن جرير الذي امتلأت طاقته الاستيعابية ولم يعد قادرا على استقبال حالات الإصابة بمرض كورونا.
وحسب مراقبين للوضع الوبائي فإن رقم الإصابات المؤكدة بإقليم اليوسفية مرشح للارتفاع ويمكن أن يتضاعف عشر مرات، على اعتبار أن هناك توافد مواطنين من خارج المغرب على اليوسفية لقضاء عطلة الصيف، فضلا عن العدد الهائل للزوار خلال فترة عيد الأضحى من مختلف المدن الموبوئة.