الأحد 9 أغسطس 2020
جالية

السفير عبد الرحيم عثمون: المغرب وبولونيا رمزان للتسامح والإستقرار والتنمية الإجتماعية

السفير عبد الرحيم عثمون: المغرب وبولونيا رمزان للتسامح والإستقرار والتنمية الإجتماعية رئيس بولونيا أندري دودا، وسفير المملكة المغربية عبد الرحيم عثمون
أبرز سفير المملكة المغربية لدى بولونيا عبد الرحيم عثمون، اليوم الخميس30 يوليوز2020 في وارسو، أن المغرب وبولونيا هما "رمزان حقيقيان للتسامح وتلاقح الثقافات والإستقرار والتنمية الإجتماعية في أوروبا وإفريقيا".
وأكد السفير، بمناسبة تنظيم حفل رمزي تخليداً للذكرى الحادية والعشرين (21) لتربعالملك محمد السادس على عرش، حضره أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بوارسو وأعضاء من غرفتي البرلمان وشخصيات سياسية وإقتصادية وممثلي الجالية المغربية المقيمة ببولونيا، أن "هذه الذكرى الغنية بدلالاتها الوطنية تعد فرصة للإحتفاء بالأواصر المتينة والوطيدة التي تجمع الشعب المغربي بالعرش العلوي، وللوقوف على أهم الإنجازات الكبيرة التي تحققت على طول العشرين سنة الماضية".
واعتبر عثمون أن الإعتراف بالتطور المطرد للمغرب ودوره المهم في تعزيز العلاقات والتعاون المجدي على صعيد إفريقيا خاصة، عكسه "الواقع حتى في ظل الظرف الصحي الطارئ الذي يجتازه العالم، وأظهر المغرب مرة أخرى أنه البلد المتشبث بالمبادئ المثلى والوفي الدائم بتقديمه كل المساعدات لأشقائه وأصدقائه الأفارقة خلال ظرفية وبائية عصيبة" تعاني من تداعياتها كل مناطق العالم.
وحسب السفير، فإنه في "كل مرة يبهر المغرب بعطائه السخي ويعطي الدليل على أنه فعلاً الشريك الذي يعول عليه في كل المحن وفي السراء والضراء، وهي القناعات التي يبلورها المغرب بفضل الملك محمد السادس ويترجمها إلى مبادرات إنسانية شكلت نموذجا حقيقياً على صعيد إفريقيا ودول أخرى من العالم.
وبعد أن أشاد ب"العلاقات المتينة والمتطورة بخطوات ثابتة التي تجمع المغرب ببولونيا كفاعلين عالميين وإقليميين أساسيين"، اعتبر الدبلوماسي المغربي أن "البلدين تجمعهما الكثير من القواسم المشتركة، ولا ينحصر الأمر في انفتاحهما وثقافتهما المتعددة الروافد، بل وأيضا في مساهمتهما الدائمة في تحقيق الإستقرار والأمن في المحيط الجغرافي الدولي كما الإقليمي، ونموهما الذي يجعل الإنسان المحور والهدف الأساسيين".
وتم بالمناسبة، عرض فيلم وثائقي عن أهم الإنجازات والمشاريع المهيكلة التي حققها المغرب في عهد الملك محمد السادس، ومساهمة المملكة في مكافحة انتشار وباء الفيروس التاجي على الصعيد الإفريقي وتكييف صناعتها وتقنياتها لهذا الغرض، اعتماداً على رأسمالها البشري الغني وبنياتها الصناعية المتطورة.