الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
مجتمع

المعارضة الاتحادية بأكادير: البيجيدي باع أملاك سوس في المزاد العلني للوبيات نافذة

المعارضة الاتحادية بأكادير: البيجيدي باع أملاك سوس في المزاد العلني للوبيات نافذة دعا الاتحاديون كل الشرفاء لتشكيل جبهة متراصة للدفاع عن الرصيد العقاري لأكادير
توصلت جريدة "أنفاس بريس"، ببيان المستشارون الإتحاديون بجماعة أكادير حيث سجلوا "بامتعاض شديد ما يعتري التدبير الأغلبي الحالي للجماعة الحضرية من ارتباك وارتجال وتضارب".
واعتبر بيان المعارضة الاتحادية بجماعة أكادير أن "إدراج تفويت معلمة المخيم الدولي لأكادير والمستودع البلدي ضمن جدول أعمال الدورة الإستثنائية مؤشرا على انعدام المسؤولية وتفريطا في الأمانة ... تلك الأمانة التي حافظت عليها المجالس الجماعية الإتحادية المتوالية منذ السبعينيات إلى آخر مجلس إتحادي قبل وصول الأغلبية الحالية في الإستحقاقات الجماعية الأخيرة".
وأكدت المعارضة الاتحادية في بيانها، أن برنامج "التهيئة الحضرية لمدينة أكادير الذي دشنه ملك البلاد مبعث أمل حقيقي لإنطلاق المدينة باعتبارها عاصمة الجهة ومركزها الحضري القوي، خصوصا وأن هذا البرنامج الطموح تضمن أكثر من 70 في المئة من المشاريع الواردة في المخطط الجماعي للتنمية 2010- 2016 ، المخطط الذي أعده المجلس الإتحادي السابق"
وبأسف شديد عبر البيان بالقول أن "الأغلبية المسيرة للجماعة حاليا تبدو عاجزة عن الإرتقاء إلى مستوى هذا الرهان، لتبتكر له مصادر تمويل مناسبة لمقاصده الطموحة، بحيث لم تجد الأغلبية المسيرة من وسيلة للمساهمة في تنفيذه غير وضع الرصيد العقاري الذي حافظت عليه المدينة لعقود في المزاد قصد تفويته"
وذكر البيان بفترة التسيير الإتحادي الأخير الذي سبق له " أن قدم بدائل متنوعة لتمويل هذه المشاريع نفسها مستبعدا بذلك تفويت أي رصيد عقاري جماعي ، وذلك إقتناعا بأن بيع الممتلكات الجماعية يعد إفقارا للجماعة الحضرية لأكادير واضعافا لقدراتها التفاوضية ولا يعد سبيلا الى تنميتها مطلقا".
وأعلن بيان المعارضة الاتحادية بوضوح أنه "نرفض بصوت عال النهج المتبع من قبل الأغلبية الحالية، وننبه إلى أنه سيحول المجلس الحالي إلى مؤسسة مصرفية للحصول على التمويلات ببيع الممتلكات وانهاك الجماعة بإبرام قروض تثقل كاهلها لتصبح جماعة فاشلة عاجزة عن النهوض بما تستلزمه مدينة سياحية رائدة وطنيا ودوليا".
وأوضح المستشارون الاتحاديون بأن المجالس الإتحادية المتعاقبة قد ناضلت من أجل الدفاع عن "اختصاصات المجلس باعتباره سلطة منتخبة، وواجه المنتخبون الإتحاديون في تدبيرهم لجماعة أكادير شطط السلطة وجبروتها فحصنوا شاطئ أكادير في الثمانينات حتى لا يصبح منتجعا خليجيا خاصا محرما على سكان المدينة، وواجهوا ذات الشطط في ما بعد ليحافظوا على ساحة الأمل فضاء وظيفيا مندمجا في النسيج الحضري للمدينة، كما لم ترعبهم التهديدات في المجلس السابق في استماتهم دفاعا عن حاجة المدينة إلى مناطق خضراء على امتداد الشريط المتاخم لمحور شرق غرب . ليجدوا أنفسهم في خط المواجهة مع اللوبيات المختلفة والمتنفذة. لقد فعلوا ذلك حفاظا على الأمانة ووفاء بوعدهم الذي عقدوه مع سكان مدينة الإنبعاث".
وجدد البيان "امتعاض المعارضة الاتحادية الشديد" واعتراضها على ما تنوي الأغلبية المسيرة الإقدام عليه من "تفويت للمخيم الدولي لأكادير وللمستودع البلدي ومن تقليص للإعتمادات المخصصة لليد العاملة في مجال الإنعاش مما سيؤدي إلى فقدان العديد من العمال لمورد رزقهم بعد أن أمضوا السنين في خدمة المدينة ونظافتها"
ونادشت المعارضة الاتحادية بجماعة أكادير كل الأخيار في "المدينة على اختلاف رؤاهم السياسية والفكرية أن يشكلوا جبهة متراصة للدفاع عن الرصيد العقاري للجماعة الحضرية لأكادير، ويجعلوا من ذلك معركة كل الشرفاء والفضلاء في هذه المدينة المناضلة التي تستحق منا أن نصونها وندود عنها وقت الشدة"
 
المستشارون الإتحاديون :
نبو حورية - محند أكرنان - السي محمد لعسيري - لمام دجيمي - محمد تالوست - محمد الساردي - كلثوم الرمضاني - عبد الهادي بن الشافعي - علي بنفاضل.