الخميس 6 أغسطس 2020
اقتصاد

"الكسابة " يؤكدون: جائحة كورونا وتكاليف العلف ستجعل أثمنة أضحية العيد مرتفعة

"الكسابة " يؤكدون: جائحة كورونا وتكاليف العلف ستجعل أثمنة أضحية العيد مرتفعة
يستعد حاليا "كسابة" المواشي في تكريس أغلبية وقتهم للتنقل بين مختلف الأسواق الأسبوعية قصد بيع أضاحي العيد للاستفادة من مداخيل مادية تشكل لهم المورد الوحيد للتغلب على ضائقة جائحة كورونا التي كان لها تأثير اقتصادي على كل الواجهات.
يذكر أن "كسابة" المواشي يختلفون من فئة لأخرى، فهناك أصحاب الضيعات الكبرى الذين يسهرون سنويا على الاهتمام بأعداد كبيرة من أضاحي العيد تفوق 200 رأس… وهناك فئة الكسابة التي تسهر على العناية بعدد يقارب المائة رأس، بينما الأغلبية الساحقة تتوفر على 50 رأسا من الخرفان وما دون هذا الرقم. وفي سياق التعرف على الأثمنة التقديرية لأضحية العديد تواصلنا مع أحد الكسابة لمعرفة رأيه في شأن الأثمنة، وهكذا تحدث لنا أحمد اليعقوبي، وهو كساب بضواحي مدينة الكارة، حيث قال: "شخصيا كنت متخوفا من عدم الموافقة على الاحتفال بعيد الأضحى بسبب جائحة كورونا، لكون اهتمامي كاملا منصبا على هذه المناسبة، بحكم أنني أسهر سنويا على العناية بحوالي 300 رأس من الغنم، وتبقى محطة عيد الأضحى هي المناسبة المواتية للبيع.
بالنسبة للأثمنة، فهي لن تكون رخيصة، هذا أمر أكيد، لكون الفلاح الصغير صاحب الأعداد القليلة من الخرفان لم يصمد أمام جائحة كورونا، وقام بيبع نسبة الكبيرة منها إن لم أقل الكل. من جهة أخرى، فالكساب صرف أموالا كبيرة على أضاحي العيد، فالأضحية الوحيدة تكلفه ما لا يقل عن 2200 درهم، لذا، فإن بيع الأضحية أقل من هذا الثمن يعتبر خسارة لي. أعقد كل الآمال على تحسين وضعي المادي في هذه المناسبة، من هنا أرى بأن أضحية العيد لهذه السنة سيكون ثمنها مرتفعا، وبشكل خاص الأضاحي ذات الجودة العالية التي يحق عليها القول "لمليح بثمنو".