الخميس 13 أغسطس 2020
مجتمع

أبرز النقاط التي أثارت انتباه فريق المهمة الاستطلاعية بسجن عين السبع

أبرز النقاط التي أثارت انتباه فريق المهمة الاستطلاعية بسجن عين السبع سجن عين السبع
رغبة منها في الوقوف على وضعية المؤسسات السجنية تقدمت الفرق النيابية بمجلس النواب بطلب تشكيل مهمة استطلاعية للوقوف على وضعية المؤسسات السجنية والسجناء، وهي ( فريق العدالة والتنمية، فريق الأصالة والمعاصرة، فريق التجمع الدستوري، الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الفريق الاشتراكي )، وقد زار أعضاء المهمة الاستطلاعية كل من السجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء، السجن المركزي مول البركي بآسفي، سجن تولال 1 بمكناس.
وفي ما يلي أبرز خلاصات تقرير المهمة الإستطلاعية والذي نشره مجلس النواب، المتعلقة بزيارته للسجن المحلي عين السبع  :
غياب الطب النفسي في مركز الإصلاح والتهذيب :
سجل أعضاء المهمة الإستطلاعية في زيارتهم لمركز الإصلاح والتهذيب بالسجن المحلي عين السبع غياب الطب النفسي داخل المركز، وهو الأمر الذي من شأنه حسب التقرير التأثير على توجيه ومتابعة النزلاء خاصة الوافدين لأول مرة على المؤسسة، والعمل على معالجة الإشكالات النفسية خلال فترة أداء العقوبة، مع الأخذ بعين الإعتبار أن جل النزلاء يعيشون حالة تفكك أسري، وهو ما يزيد من احتمال العود للمؤسسة الإصلاحية.
كما لاحظ أعضاء المهمة الإستطلاعية غياب التأطير المتخصص في التعامل مع هذه الفئة التي تبقى لها خصوصيتها، على خلاف باقي السجناء.
وأشار التقرير أيضا إلى الإقبال الكبير على اقتناء السجائر سواء بالنسبة للمدخنين أو غير المدخنين، حيث أكد بعض الأحداث وأسرهم أثناء الإستماع إليهم من طرف أعضاء المهمة الإستطلاعية أنه يتم استعمالها للحصول على خدمات داخل الإصلاحية.
عدم التفرقة بين السجينات الأحداث وباقي السجينات 
سجل التقرير عدم التفرقة بين السجينات الأحداث وباقي السجينات، وهو الأمر الذي يطرح صعوبة - حسب التقرير لدى هذه الفئة.
وأشار التقرير إلى عدم قدرة المؤسسة على تلبية جميع الرغبات في مايخص محاربة الأمية ومتابعة الدراسة، وذلك راجع لقلة الموارد البشرية.
صعوبة المتابعة النفسية لدى فئة النساء 
تطرق التقرير إلى غياب طبيبة أو اخصائية نفسية داخل المؤسسة وما يطرحه الأمر من صعوبة بالغة في المتابعة النفسية لدى فئة النساء واستحضار خصوصيتهن، خاصة وأن المؤسسة تحتضن سجينات أحداث.
كما تطرق إلى غياب دار الولادة داخل المؤسسة السجنية، خاصة  وأن كلفة نقل السجينات الحوامل يتطلب مجهودا على المستوى الأمني وتوفير الحراسة، مع ما يشكله من وسم في حق السجينة وكذا لرضيعها، وأشار التقرير الى أن موضوع متابعة السجينات الأحداث واندماجهن في المجتمع بعد مرحلة قضاء فترة العقوبة، خاصة اللواتي تعانين من التفكك الأسري يظل مطروحة بحدة.
عدم استحضار معطى ارتفاع عدد المعتقلين الإحتياطيين 
أشار التقرير أن السجن المحلي عين السبع يضم أكبر عدد من المعتقلين الإحتياطيين سواء من حيث العدد أو من حيث نسبتهم من بين مجموع نزلاء المؤسسة، وأشار التقرير أن هذا المعطى يفرض على المؤسسة السجنية التركيز على تدبير فترة الإعتقال دون المرور إلى مرحلة العمل على إعادة الإدماج من خلال استفادة السجناء من التكوين المهني أو متابعة الدراسة، وذلك راجع لإرتفاع نسبة فئة السجتاء الإحتياطيين على بنية المؤسسة السجنية.
وأشار التقرير أن موضوع الإستشفاء الخارجي بشكل عبئا ثقيلا على المؤسسة نظرا لما يتطلبه من ضرورو توفير موارد بشرية تسهر على تأمين نقل السجناء وحراستهم خارج المؤسسة السجنية.
صعوبات الموقع الجغرافي لسجن عين السبع 
أشار تقرير المهمة الإستطلاعية أن الموقع الجغرافي لعين السبع يطرح العديد من الصعوبات للمؤسسة ولمحيطها، بتواجده في قلب تجمع سكاني وصناعي يتميز بحركية مستمرة ودائمة.
تنويه السلفيين ببرنامج " مصالحة "  
سجل التقرير التعامل الخاص مع فئة سجناء ما يعرف بالسلفية المتواجد بالجناح رقم 8، سواء من حيث مدة الفسحة أو من حيث الوضعية العامة للجناح، كما سجل أعضاء المهمة الإستطلاعية التنويه بمبادرة برنامج " مصالحة " حيث طالبوا بتوسيع مجال الإستفادة من هذا البرنامج، كما طالب بعض سجناء ملف ما يعرف بالسلفية بضرورة منحهم الحق في الخلوة الشرعية، خاصة واستحضار المدد الحبسية الطويلة التي يحاكمون بها.