الأحد 9 أغسطس 2020
مجتمع

كتائب "المؤتمر الوطني الاتحادي" تحصن مواقعها الدفاعية بأسفي، والسبب؟

كتائب "المؤتمر الوطني الاتحادي" تحصن مواقعها الدفاعية بأسفي، والسبب؟ عبد السلام لعزيز الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي

أعلن بيان مكتب حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بأسفي عن "تضامنه المطلق واللامشروط مع المناضل أحمد أزروال ضد الهجمات الشرسة التي يتعرض لها مؤخرا".

 

وعبر البيان، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، عن استعداد حزب المؤتمر الوطني الاتحادي "للدفاع عن مناضلاتنا ومناضلينا بجميع الوسائل القانونية والنضالية المشروعة".

 

في سياق متصل دعا رفاق عبد السلام لعزيز المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية لجهة مراكش آسفي إلى "تحمل مسؤوليتهما في حماية موظفي القطاع، وعدم التساهل مع كل من تطاول عليهم ظلما وبهتانا"

 

ووجه بيان الحزب الدعوة إلى جميع "المناضلات والمناضلين إلى الحيطة والحذر من مثل هذه الحملات التي تستهدف حزبنا وتاريخه النضالي الذي كان دائما إلى جانب الجماهير وليس فوقها"، فضلا عن توجيهه الدعوة لـ "الرفاق في فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى الاستمرار في العمل الوحدوي على الملفات والمشاكل التي تعاني منها مدينة آسفي، ولا سيما ما تعرفه مؤخرا من ارتفاع متسارع لحالات مرضى كوفيد19..."

 

وسجل البيان اعتزازه بـ "جميع نساء التعليم ورجاله لما قدموه من خدمات إبان الحجر الصحي لصالح التلميذات والتلاميذ عبر عملية التدريس عن بعد رغم ما أبانت عنه هذه العملية من ضرب لتكافؤ الفرص بين بنات وأبناء المغاربة".

 

بيان مكتب حزب المؤتمر الاتحادي بأسفي جاء على إثر "الهجمة الشرسة التي يتعرض لها مناضلو ومناضلات حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بأسفي، عبر مجموعة من البيانات تحمل مجموعة من المغالطات، الشيء الذي ينم عن أمية سياسية وقصور معرفي لكاتبها".

 

وقد كان أحمد أزروال، عضو مجلس الفرع والكاتب العام لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم، والمسؤول المكلف بمصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، "قد تعرض لهجوم استهدف شخصه، وذلك لما أبان عنه من نضالية ونكران للذات وتفان في عمله بالمديرية الشيء الذي أغضب البعض..."، حسب نفس البيان.