الخميس 13 أغسطس 2020
رياضة

هل ينتهي شهر العسل بين جامعة " لقجع" والمدير التقني الوطني لكرة القدم؟

هل ينتهي شهر العسل بين جامعة " لقجع" والمدير التقني الوطني لكرة القدم؟ أوشن روبرت المدير التقني الوطني لكرة القدم
قبل الوصول لمحطة الخلاف القائم حاليا بين مسؤولي جامعة كرة القدم والمدير التقني روبرت أوشن، لابد من التوقف عند موضوع اختيار المدير التقني، بحيث أن الاختيارات الأخيرة توجه لها مجموعة من الانتقادات الشديدة، فتجربة المدير التقني السابق لاغريت كانت فاشلة بكل المقايس، وهذا بشهادة مسؤولي الجامعة أنفسهم، حيث لم ينجح في المهمة التقنية التي تكلف بها، خاصة وأن كل منتخبات كرة القدم في عهده حصدت النتائج السلبية خلال محطة الإقصائيات لمختلف الاستحقاقات الإفريقية والدولية.
وبعد الاستغناء عن خدمات المدير التقني السابق لارغيت تم التعاقد مع الويلزي أوشن، وخلف هذا التعاقد في حينه مجموعة من الإنتقادات، لكون تجربة أوشن محدودة ولم تتم ببطولات كروية وازنة وذات شهرة.
ومنذ تحمل أوشن المسؤولية، فضل اتخاذ قرارات انفرادية متعددة وعلى واجهات متعددة، بحيث استقدم العديد من الأطر التقنية الأجنبية وتم ضمهم لإدارته التقنية، وعين مديرين تقنيين بالعصب الجهوية لكرة القدم من دون فتح أي تواصل مع رؤساء العصب، الأمر الذي كان سببا في انتقاده بشكل كبير. ويبقى الإشكال الذي أفاض كأس خلاف المدير التقني أوشن مع جامعة كرة القدم متجليا في انتقاده لثلاثة أطر مغربية أسندت إليها مهام مرتبطة بالمنتخب الوطني الأول لكرة القدم. ويتعلق الأمر بكل من بادو الزاكي ورشيد الطوسي وفتحي جمال.
وانطلاقا من هذه الأجواء الغير العادية والتي كان من ورائها المدير التقني أوشن، فإن العلاقة بينه وبين مسؤولي جامعة كرة القدم جد متوترة، ومن غير المستبعد فسخ العقد المبرم بين الطرفين.
وإن هذا الوضع يحتم مستقبلا على جامعة كرة القدم اختيارات ناجحة على واجهة التعاقد مع مدير تقني جديد.