الاثنين 26 أكتوبر 2020
مجتمع

غيثة بدرون لـ"الوزيرالفردوس": ما مآل استراتجية الشباب التي استغرقت سنوات في إعدادها ؟

غيثة بدرون لـ"الوزيرالفردوس": ما مآل استراتجية الشباب التي استغرقت سنوات في إعدادها ؟ الوزير عثمان الفردوس، وغيثة بدرون
لازال مآل الإستراتجية الوطنية للشباب يعرف غموضا حول مصيرها من جانب وزارة الشباب و الرياضة التي كانت مشرفة على المشروع منذ سنة 2009 ، حيث ظلت هذه الخطة الإستراتجية الوطنية للشباب محل اهتمام ملكي وتأكيد مستمر عليها منذ سنة 2012 للانكباب على إعدادها في عدة مناسبات بالنظر إلى الإشكالات المرتبطة بقضايا الشباب التي تتطلب إقرار سياسة عمومية مندمجة ومتناسقة بين كافة القطاعات الحكومية .
وأمام الجدل المطروح بشأنها حول التأخير غير المفهوم لأزيد من عقد من الزمن حيث ظلت هذه الإستراتجية تعرف تعثرا غير مفهوم من جانب حكومة بنكيران والعثماني .
وفي هذا الصدد وجهت النائبة البرلمانية غيثة بدرون عن فريق حزب الأصالة و المعاصرة سؤالا كتابيا لوزير الثقافة والشباب والرياضة، تستفسره عن "مآل هذه الإستراتجية المندمجة للشباب".
وأوضحت برلمانية الأصالة والمعاصرة " أنه طالما كانت قضايا الشباب والسياسات العمومية ذات الصلة بهذا المكون موضوع توجيهات ملكية منذ سنة 2012 وفي عدة مناسبات" والتي أكد فيها الملك على "وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، ودعوته لإعداد هذه الإستراتجية المندمجة للشباب والتفكير في أنجع السبل للنهوض بأحاوله."
ويعرف هذا الملف حسب ذات البرلمانية، "غموضا مطبقا من جانب وزارة الثقافة والشباب والرياضة يفتح كافة التكهنات حول مصير مشروع ظل ضمن انتظارات الشباب لم تظهر معالمه مما يجعله منسوب الثقة حوله يثير الكثير من الشكوك حول جدية الحكومة في إخراجه، والأموال التي رصدت له، والتمويل الأجنبي الذي رصد لهذا المشروع دون أن يظهر له أثر".