الأربعاء 5 أغسطس 2020
رياضة

بالواضح... استئناف البطولة الاحترافية  بمهمتين: تحقيق الفوز والاحتياط من كورونا

بالواضح... استئناف البطولة الاحترافية  بمهمتين: تحقيق الفوز والاحتياط من كورونا كورونا تتربص بلاعبي كرة القدم وجب الحيطة والحذر
من يتحدث عن استئناف البطولة الاحترافية لكرة القدم بالملاعب المغربية بالاطمئنان والثقة في النفس تجاه التغلب على وباء كورونا، فإنه غير صادق مع نفسه، وذلك لمجموعة من الاعتبارات، لكون تهديد وباء كورونا مازال يتربص بالمغاربة. وكيف لا تتملكنا "الخلعة" وإمكاناتنا الطبية لم تصل إلى المستوى الذي حققته العديد من الدول بكل بقاع العالم. والحديث عن الإمكانيات الطبية يشمل واجهات متعددة، لكن مادام الظرف الحالي مرتبطا بوباء شغل أذهان سكان العالم بأكمله، نتحدث فقط عن أحدث الاختراعات الطبية التي سهلت عملية احتوائه والسيطرة عليه، ونكتفي بذكر الجهاز الصغير المرتبط بالتحاليل المخبرية، هذا الجهاز المتطور يعطي النتائج الدقيقة لأي تحليلة مخبرية لوباء كورونا في أقل من ساعة. وهذا هو المسلك السليم في السيطرة على وباء كورونا والتصدي له بالوحدات الصناعية وكل محطات التشغيل والملاعب الرياضية بالتأكيد. فهل نجحت جامعة كرة القدم في التنسيق مع المصالح الطبية كي تكون التحاليل المخبرية مسترسلة على امتداد ما تبقى من مسار البطولة الإحترافية؟ صحيح قد تم إخضاع كل أطقم الفرق لمرحلة التحاليل المخبرية، لكن لا ننسى أن اللاعبين يتواصلون مع الغير، يجلسون بالمقاهي و.. و.. و والمراقبة المتواصلة تبقى شرطا أساسيا للتصدي لوباء كورونا. 
العودة لاستئناف البطولة الاحترافية لكرة ستكون بالتأكيد محاطة بأجواء احترازية خاصة، وستكون كل مكونات أطقم الفرق تجابه هذه الأجواء بنفسية مضطربة، مخافة من العدوى بوباء كورونا، خاصة أن الإصابة بهذا الوباء له تبعات نفسية صعبة تواكب عملية الحجر الصحي للعديد من الأيام بعيدا عن الأسرة والأصدقاء والمعارف، وذلك في عزلة تتسم بأجواء غير مريحة بالتأكيد... في ظل هذه الأجواء ستكون "الخلعة" حاضرة بكل فضاءات ملاعب كرة القدم خلال ما تبقى من مجريات منافسات البطولة الإحترافية، وأملنا جميعا أن تمر الأمور بسلام ومن دون تسجيل ولو حالة وحيدة بوباء كورونا.