الاثنين 26 أكتوبر 2020
فن وثقافة

حفل ختامي للاستشارة الموسعة في الوسط المدرسي حول موضوع "مغرب الغد"

حفل ختامي للاستشارة الموسعة في الوسط المدرسي حول موضوع "مغرب الغد" سعيد أمزازي (يمينا) وشكيب بنموسى
 نظم صباح اليوم الجمعة 26 يونيو 2020K بأكاديمية المملكة، بالرباط، الحفل الختامي للاستشارة الموسعة في الوسط المدرسي حول موضوع "مغرب الغد" وذلك برئاسة سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي بإسم الحكومة و شكيب بنموسى، رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، بحضور 22 تلميذة وتلميذا، الذين تميزوا بجودة مواضيعهم التحليلية.
هذا وأفاد بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه بأن هذه الاستشارة التي تم إطلاقها يوم الخميس 2 أبريل 2020، وشارك فيها تلاميذ الجذع المشترك بالثانويات التأهيلية العمومية والخصوصية، تهدف  إلى معرفة انتظارات وتطلعات وتصورات الشباب حول "مغرب الغد" الذي ينشدونه، وكذا الارتقاء بوعيهم حول القضايا الوطنية الكبرى وتشجيع مشاركتهم المدنية والوطنية. 
كما يندرج  هذا الورش الوطني يضيف البلاغ  ضمن النهج التشاركي الذي تتبناه اللجنة وانفتاحها على جميع  الهيئات والقوى الحية من أجل رسم ملامح نموذج تنموي جديد.

 

 وفي  نفس السياق  اشار البلاغ إلى أن اللجنة تلقت 3277 موضوعا تحليليا من جميع جهات المملكة. 
وقد خضعت عملية انتقاء المواضيع لمعايير صارمة ودقيقة، حيث مرت من  عدة مراحل : أسفرت مرحلة الانتقاء الأولي التي أوكلت إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين خلال الفترة الممتدة من 27 أبريل إلى 10 مايو2020،  إلى انتقاء 10 مواضيع لكل جهة، بما مجموعه 120 ورقة تحرير، لتقوم في المرحلة الثانية لجنة مركزية مشتركة مؤلفة من أعضاء اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي وممثلين عن الوزارة بانتقاء 44 موضوعا (أجود 22 موضوعا على المستوى الوطني وموضوعين على المستوى الجهوي)، وذلك باعتماد شبكة تقييم ترتكز على معايير : الجودة والحجاج ووضوح الأفكار. 
وفي المرحلة الثالثة الممتدة من 23 مايو إلى فاتح يونيو 2020، تم إجراء مقابلات فردية عن بعد مع 44 تلميذة وتلميذا، الذين تم اختيارهم من قبل اللجنة المشتركة لتتوج بانتقاء أحسن 10 مواضيع على المستوى الوطني وأجود موضوع على صعيد كل جهة، أي 22 موضوعا مميزا المعروض خلال هذا الحفل الختامي والتي سيتم إرفاقها بتقرير للجنة الخاصة بالنموذج التنموي في شكل ملخص. كما سيتم نشرها على الموقع الإلكتروني اللجنة وإدراجها كمساهمات لإثراء النقاش في أفق صياغة ملامح النموذج التنموي المتجدد، ضمن المساهمات التي توصلت بها اللجنة.