الجمعة 23 إبريل 2021
جالية

الفيدرالية الإسلامية لجهة التوسكانا: ما راج حول "تدبير الشأن الديني المغربي بإيطاليا" مجرد مغالطات

الفيدرالية الإسلامية لجهة التوسكانا: ما راج حول "تدبير الشأن الديني المغربي بإيطاليا" مجرد مغالطات منصة الاجتماع

أصدرت الفيدرالية الإسلامية لجهة التوسكانا بيان حقيقة تدحض فيه الشبهات التي حامت حول "تدبير الشأن الديني المغربي بإيطاليا" عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ والتي على إثرها، يقول بيان الفدرالية، أن الكاتب السابق للفيدرالية أدلى بمجموعة من المغالطات عبر بعض الجرائد الإلكترونية. في ما يلي نص البيان كاملا:

 

"بعد البث المباشر على صفحة أحدهم بالفايسبوك، والذي تركز حول "تدبير الشأن الديني المغربي بإيطاليا" حسب قوله؛ نشرت بعض الجرائد الإلكترونية مجموعة من المغالطات أدلى بها الكاتب السابق للفيدرالية الإسلامية بالتوسكانا، وبناء عليه انعقد مكتب الفيدرالية الإسلامية يوم الأربعاء 17 يونيو 2020 وأصدر البيان التالي لكشف الحقائق، وتفنيد المغالطات المغرضة التي جاءت على لسان الاخ الكاتب السابق للفيدرالية والتي يمكن تلخيص بعضها فيما يلي :

 

 

1- زعمه أن المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي كانت بـ 8  أصوات من أصل 12، ورغم صحة العدد الذي هو أغلبية الأصوات، إلا أن الحقيقة هي التصويت بإجماع 20 عضوا حاضرا.

فالجمع العام مازال موثقا ومسجلا، فقد كان متميزا سواء من حيث نوعية الحضور والضيوف كعمدة مدينة كامبي بيزينسيو، ونائب قنصل المملكة المغربية ببولونيا، وحضور رئيس  الكونفدرالية الإسلامية الايطالية، وكذا رؤساء الفيدراليات التالية لومبارديا وليماركي وكامبانيا.

كما عرف الجمع العام حضورا أكاديميا ودينيا تمثل في السيد الكاتب العام وإمام  مسجد روما، الأستاذ الجامعي باولو برانكا والأب كوالبيرتو، إضافة إلى حضور 20 رئيس مركز إسلامي أو من ينوب عنهم. بعد الجلسة العامة، تم تلاوة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما، ثم فتح نقاش عام، وبعد ذلك جرت عملية التصويت والتي ترأسها الأخ رئيس فيدرالية ليماركي الدكتور هشام رشدي، وأفرزت نتيجة 12 صوتا لصالح الأخ بلبولة عبد الإله مقابل 8 للأخ محمد افروخ.

 

 

2- أما فيما يتعلق بزعمه عدم إطلاعه على القانون الأساسي؛ فهذا أمر يستلزم عدم إدراكه لمسؤوليته ولقواعد العمل الجمعوي، فكيف يعقل لمحرك الجمعية الأساسي (الكاتب) ألا يطلع على القانون الأساسي، علما أنه تم ارساله عبر الإيميل إلى كل رؤساء المراكز الإسلامية (رغم توفرهم عليه لأن كل مركز من المؤسسين يتوفر عليه من البداية، أما المراكز الجديدة التي تنضم فتتسلم نسخة)؛ كما أن من شروط الانخراط البديهية في الفيدرالية الاطلاع والموافقة على القانون الأساسي لها. كما أن المكتب الجديد للفيدرالية سلم القانون الأساسي إلى المعني بالأمر في مسجد اريزو بحضور السيد رئيس مركز اريزو.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن الأخ الكاتب السابق في مداخلته؛

- لم يشر الى المستوى الرفيع والتنظيم المحكم والجهود المبذولة من طرف الإخوة بكامبي وللحضور الوازن، من أجل إنجاح  الجمع العام.

- لم يشر إلى الدعم المقدم له من طرف الكونفدرالية الإسلامية الإيطالية لشراء المسجد المشرف عليه.

- لم يوضح سبب غيابه المطرد في الاجتماعات الأخيرة، حيث لم يلزم نفسه عناء الحضور إلا في اجتماع كاموتشيا وكان لهدف معين.

- لم يشر إلى أن اول نشاط قام به مكتب الفيدرالية الجديد هو إقامة دورة تكوينية للائمة بشراكة مع جمعيته أيام 28\29 أبريل 2018 (أي بعد الجمع العام مباشرة) بـ  comune di Abbadia San Salvatore ولم يكن لدينا أدنى عقدة، أو خلفيات.

- لم يذكر أنه لا تزال في حوزته مجموعة من المستلزمات والأدوات التي هي ملك للكونفدرالية، -لا داعي لذكر اسمها- ولا نزال نطالب باسترجاعها  إلى مكتب الفيدرالية إلى اليوم.

- أما بالنسبة للحساب البنكي، فللإشارة أنه أجريت به عملية وحيدة، هي تغطية مصاريف المسابقة القرآنية بأريزو لسنة 2012. وبعدها كانت الكونفدرالية تمر بضائقة مالية، لم نتوصل بأي مبلغ لمدة خمس سنوات؛ وحسبُنا أن الحساب أغلق تلقائيا من طرف البنك نظرا لانعدام السيولة، (جرد الحساب البنكي يثبت ذلك).

- يوم 23 أكتوبر 2018 قدم الأخ الكاتب السابق استقالته واستقالة الجمعية المشرف عليها من الفيدرالية والكونفدرالية، ومازلنا لم نتوصل بباقي الأغراض الأخرى التي مازالت في حوزته، رغم مهاتفته مرارا.

 

 

ولا تزال أمور أخرى لا نذكرها حفظا لأمانة المجالس ولخلق الحياء.

 

وفي الوقت نفسه نتساءل لماذا كل هذه الافتراءات والمغالطات، المرة تلو الاخرى، رغم أننا لم نول لها بالا في المرات السابقة إيمانا منا بأن ما يهم الجالية المسلمة في هذه الفترة هو توحيد الجهود ووضع الخلافات المصطنعة والشخصية جانبا. لكن في كل مرة نسكت يتطاول علينا أحدهم من غير سبب معتبر.

 

نسأل الله عز وجل أن يوحد صفوفنا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل،  كما جاء في الحديث الشريف "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا"؛ "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"."

 

(مكتب الفدرالية الإسلامية لجهة التوسكانا)