السبت 24 أكتوبر 2020
اقتصاد

صرخة مهنيي النقل السياحي: نحن على حافة الإفلاس، وهذه هي مطالبنا

صرخة مهنيي النقل السياحي: نحن على حافة الإفلاس، وهذه هي مطالبنا مهنيو النقل يطالبون الحكومة ولجنة اليقظة الاقتصادية بإنقاذهم من الإفلاس

يبقى القطاع السياحي ببلادنا من القطاعات التي تضررت بشكل كبير خلال جائحة كورونا والتي وصلت حاليا مدتها الزمنية لثلاثة شهور. فالتوقف عن العمل بشكل كلي لهذه الفترة، يعني محنة اقتصادية حقيقية، وهو ما عبر عنه مهنيو النقل السياحي، علانية، بأن هذا التوقف جعلهم حاليا في وضعية رمت بهم إلى حافة الإفلاس، محملين المسؤولية للحكومة التي لم تنتبه لقطاعهم، ولم تبادر للاستفسار عن وضعهم المهني والمالي.

 

لذا التف مهنيو النقل السياحي حول النقابة التي تؤطرهم، وأصدروا بيانا بعثوه للحكومة ولجنة اليقظة الاقتصادية، ومن أهم ما جاء فيه، أنهم لا يطالبون بدعم مالي على غرار الشريحة التي فقدت مناصب الشغل، ولكن لهم ثلاثة مطالب أساسية، تم تلخيصها في النقط الثلاث التالية:

 

1- تأجيل فترة تسديد ديونهم لمختلف الأبناك للسنة الجارية وذلك من دون فوائد؛

 

2- تمديد الاستفادة من الضمان الاجتماعي للأجراء من سائقي النقل السياحي ومستخدمي المكاتب؛

 

3- إعفاء مقاولات النقل السياحي من الضريبة برسم السنة الحالية.

 

وأجمع مهنيو النقل السياحي، في بيانهم، بأن مستقبلهم أصبح مهددا بتبعات الإفلاس، خاصة وأن الأبناك تطالبهم بدفع أقساط الديون المترتبة عنهم بفعل قروض تمت عقب شراء وسائل نقل سياحية تستجيب للتطور العصري للقطاع السياحي.