الخميس 6 أغسطس 2020
جالية

مصدر دبلوماسي: هذه هي القيود التي تعيق الإعلان عن "عملية مرحبا" لاستقبال مغاربة العالم

مصدر دبلوماسي: هذه هي القيود التي تعيق الإعلان عن "عملية مرحبا" لاستقبال مغاربة العالم إطلاق عملية مرحبا 2020 رهين بنجاح عدة عمليات، منها التحرك الديبلوماسي المغربي بالخارج

أكد مصدر دبلوماسي مغربي لجريدة "أنفاس بريس"، أن إطلاق عملية مرحبا 2020 رهين بنجاح عدة عمليات على المستويين الوطني والدولي وأيضا على مستوى التحرك الديبلوماسي المغربي بالخارج.

 

وقال محاورنا إن العملية رهينة أيضا بالظرفية الاقتصادية، لأن عددا كبيرة من أفراد الجالية المغربية فقدوا عملهم بفعل الآثار السلبية لوباء كورونا. مضيفا أن إغلاق المنافذ والمعابر التي تمر منها الجالية قبل الوصول إلى المغرب يزيد من ضبابية المشهد. موضحا أن إنجاح عملية مرحبا لا تتوقف على إرادة المغرب، بل على إرادة الدول الأوروبية لفتح الحدود في ما بينها و الترخيص بالانتقال من مدينة إلى مدينة ومن منطقة إلى أخرى. مشيرا في هذا  السياق أن الدبلوماسية المغربية جندت جميع وسائلها لخلق جو من الاطمئنان لدى الدول التي ستعبرها الجالية.

 

وتتزامن عملية العبور 2020 مع مناسبة دينية، عيد الأضحى الذي يشكل عامل تجمع بين العائلات مما سيرفع من عدد الراغبين في زيارة الوطن الأم.

 

وطمأن المصدر الدبلوماسي الجميع بالقول، إنه حتى وأن لم يتم الإعلان عن العبور يوم 4 يوليوز 2020، فقد يكون يوم 15 يوليوز تاريخ فتح الحدود المغربية، علما أن فرنسا وإسبانيا وإيطاليا يعتزمون فتح الحدود بينهم يوم 21 يونيو 2020. كما أن جل المناطق والمدن الإسبانية التي تشكل معبرا للجالية ستكون مفتوحة.

 

وبخصوص الخطوط البحرية، أضاف محاورنا، أن هناك إشارات على أن الأسطول سيشمل 23 باخرة عوض 30 باخرة كما هي العادة.

 

ومعلوم أن إسبانيا لم تعلن بعد عن إمكانية فتح حدودها مع الدول غير الأوروبية، ومع ذلك شرعت السلطات المغربية في التحضير لعملية "مرحبا 2020"، ووضعت جميع السيناريوهات الأولية لتدبير عملية عودة الجالية المغربية في ظل استمرار فيروس "كورونا".

 

بالمقابل أعلنت إسبانيا أنه انطلاقا من 21 يونيو 2020، سيتم استئناف التنقل مع كافة دول الاتحاد الأوروبي، باستثناء حدودها البرية مع البرتغال التي لن تفتح حتى فاتح يوليوز المقبل.

 

للإشارة يقدر عدد العابرين خلال عملية مرحبا كل سنة، ما بين 3 ملايين إلى 5 ملايين شخص، وتتم العملية بتنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية.