الأحد 1 أغسطس 2021
فن وثقافة

الإذاعة والتلفزة تعزز بروتوكولها لحماية مستخدميها من كورونا

الإذاعة والتلفزة تعزز بروتوكولها لحماية مستخدميها من كورونا جانب من عملية التدابير المتعلقة بالحد من انتشار وباء "كورونا" داخل الإذاعة والتلفزة

اعتمدت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة برتوكولا جديدا خاصا بالاحترازات والتدابير المتعلقة بالحد من انتشار وباء "كورونا" المستجد "كوفيد 19" وحماية العاملات والعاملين من الإصابة به، وذلك تنفيذا لمقتضيات المنشور رقم 04/2020 لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة حول إجراءات وتدابير العمل بالمرافق العمومية، والدليل التطبيقي المرفق به حول استئناف الموظفين التدريجي لعملهم بالمرافق العمومية.

 

وفي هذا السياق، شرعت الشركة في تنفيذ هذا البرتوكول بإطلاق حملة واسعة للكشف عن فيروس كورونا المستجد في صفوف العاملات والعاملين بمقر الشركة الرئيسي بالرباط، منذ يوم الاثنين 08 يونيو 2020، وتتواصل إلى أن يستفيد منها جميع العاملات والعاملين بمختلف المديريات والمصالح، على أن تشمل العملية، يوم 12 يونيو 2020، مجموع مصالح الشركة الوطنية بمحطة الإذاعة والتلفزة عين الشق بالدار البيضاء.

 

كما قامت الشركة، تفعيلا لتوجيهات المنشور المذكور، بتعيين لجنة داخلية تسهر على تنفيذ وتتبع الإجراءات والتدابير الوقائية للحد من انتشار وباء كورونا المستجد "كوفيد 19"، وتتكون من ممثل لمديرية الموارد البشرية، وممثل لمديرية الممتلكات والشؤون العامة، وممثل لمديرية التواصل والعلاقات المؤسساتية، وممثلي الأجراء بلجنة الصحة والسلامة، فضلا عن طبيب الشغل.

 

علاوة على هذه التدابير، وضعت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في حيز التنفيذ مجموع التوجيهات الاحترازية الواردة في الدليل العملي للتدابير والإجراءات الوقائية بالمرافق العمومية، والتي تتعلق بكل من الإدارة والموظف والمرتفق، وذلك حرصا منها على إنجاح المخطط الوطني الذي وضعته السلطات المختصة ببلادنا من أجل مكافحة فيروس كورونا.

 

تجدر الإشارة إلى أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة كانت منذ انطلاق هذه الظرفية الاستثنائية من المرافق العمومية الموجودة في الخطوط الأمامية المساهمة بفعالية في مواجهة انتشار وباء "كورونا" المستجد، وذلك بفضل خدماتها الإعلامية السمعية البصرية المتمثلة في تقديم مواكبة إعلامية موثوقة وذات مصداقية عالية للظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا على غرار باقي بلدان العالم، ومشاركة قنواتها في التعليم عن بعد. وقد انعكس ذلك في الارتفاع الكبير لمستوى الإقبال على خدماتها ونسب مشاهدة قنواتها.