السبت 11 يوليو 2020
كورونا

إصابة 11 طفلا بفيروس كورونا بمراكش

إصابة 11 طفلا بفيروس كورونا بمراكش توزيع المؤونة الغذائية على الأسر القاطنة بالمدينة العتيقة لمراكش
لليوم الثاني تصدرت جهة مراكش آسفي حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا بالمغرب بزيادة 31 حالة جديدة، ليرتفع عدد الإصابات بالجهة إلى 1424 حالة، بعدما أعلنت وزارة الصحة عشية اليوم الجمعة 5يونيو 2020 تسجيل 68 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، لترتفع الحصيلة التراكمية بالمغرب إلى 8071 حالة، إلى حدود الساعة السادسة مساء.
أما جديد هذه الإصابات بمدينة مراكش، فتم تسجيل إصابة 11 طفلا بفيروس كورونا، من ضمن الإصابات الجديدة، ليرتفع عدد الأطفال المصابين بالفيروس المرتبطين بالبؤرة المعنية 24 طفلا.
الحالات التي تم تسجيلها بجهة مراكش أسفي، حددت جميعها بمدينة مراكش، وناتجة عن اكتشاف بؤر عائلية بمقاطعتي سيدي يوسف بن علي والمدينة القديمة، والتي لها علاقة بحالات سجلت في الأيام الماضية، حيث وصل فيها عدد الإصابات خلال 48 ساعة المنصرمة إلى 62 حالة إصابة مؤكدة.
 وعلمت "أنفاس بريس" من مصدر طبي أن مستشفى ابن زهر استقبل  26 مصابا من بؤرتين رئيسيتين  وهما سيدي يوسف بن علي والمدينة القديمة ليرتفع عدد الحالات قيد العلاج بالمستشفى المذكور إلى 100 حالة حتى  حدود مساء يوم الجمعة يونيو 2020.
وتم الشروع في توزيع المؤونة الغذائية لفائدة الأسر القاطنة بالمدينة العتيقة بكل من درب الحمام ودرب السقاية بحي سيدي يوب ، بعد اغلاقهما عقب تسجيل إصابات مؤكدة بفيروس كورونا منذ أمس، وذلك  بتنسيف مع المصالح الأمنية والسلطات المحلية تحت إشراف قائدة الملحقة الإدارية باب اغمات، ومصالح لجنة اليقظة الوبائية بمقاطعة مراكش المدينة، رفقة أعوان السلطة والقوات المساعدة، تماشيا مع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتخذة التي تفرض على السكان البقاء في منازلهم.
 ويتوقع المصدر الطبي أن يرتفع عدد المصابين في هذه البؤر خلال الأيام المقبلة واكتشاف حالات جديدة، نظرا لكثرة المخالطين، وعدم التزام المواطنين بالحجر الصحي، خاصة وأن منطقة سيدي يوسف بن علي سبق لها  أن عرفت خلال المرحلة الأولى من الحجر الصحي تسجيل بؤر عائلية وانتشار الفيروس بأحد أسواقها، بسببها تم إغلاق  سوق بولرباح الذي كاد أن يحول المنطقة إلى بؤرة يصعب القضاء عليها، نظرا لتفشي العشوائية واشكالية السيطرة عليها من طرف السلطات الأمنية  خاصة مع محيطها القروي.