الاثنين 6 يوليو 2020
مجتمع

من وحي كورونا.. وصايا أساتذة جامعة فاس للحكومة لتدبير قطاع الصحة

من وحي كورونا.. وصايا أساتذة جامعة فاس للحكومة لتدبير قطاع الصحة

عقد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بفاس، اجتماعا يوم الخميس 04 يونيو 2020، في خضم التطور الإيجابي للحالة الوبائية لجائحة فيروس كوفيد 19 الذي تعرفه بلادنا في أفق رفع الحظر الصحي التدريجي.

 

وعبر الأساتذة، في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، عن اعتزازهم بروح التعبئة التي سادت جميع مكونات المجتمع المغربي إزاء هذه الجائحة التي خلفت مئات الآلاف من الضحايا على المستوى العالمي وملايين المصابين وفرض حجر صحي على أكثر من نصف سكان الأرض.

 

وجاء في البلاغ أن هذه الجائحة بينت على المستوى العالمي عموما، وعلى المستوى المحلي خصوصا، أهمية ودور المنظومة الصحية في مواجهة هذه التحديات، وعلى الخصوص الدور المحوري للمؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية في رفع مختلف التحديات، كما أدت الى تغير جوهري للسياسات المتبعة إزاء المستشفى العمومي وضرورة النهوض به وتطويره والرفع من جاهزيته.

 

ونوه المكتب المحلي للنقابة بحرارة على يد كل المتدخلين على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس من ممرضين وأطباء داخليين ومقيمين وأساتذة، وأعوان الدعم والنظافة، وكذا الإداريين ومصالح الدعم واللوجستيك، في تدبير هذه المرحلة والعناية بالمرضى الذين تم استشفائهم بالمركز الجامعي متحدين كل مخاطر انتقال العدوى ومتحملين لجميع الإكراهات؛ داعيا الحكومة إلى تعاطي جديد مع قطاع الصحة العمومية من خلال توفير الميزانية الكافية لتطوير القطاع الصحي بعيدا عن المقاربة الاقتصادية الصرفة، وتوفير الموارد البشرية الكافية وتنويع مهاراتها، وكذا تحفيزها ماديا ومعنويا.

 

كما طالب المكتب المحلي من كل المتدخلين على مستوى جهة فاس مكناس إلى اعتماد مقاربة جديدة من أجل التكفل بالمرضى والمرتفقين على أحسن وجه وفي أحسن الظروف من خلال :

-  دعم السلطات المحلية ماديا و معنويا  للمنظومة

- تمويل المؤسسات الصحية من طرف مجلس الجهة، ومجالس المدن للرفع من طاقتها ومردودها.

- اعتماد خريطة جهوية لتقديم العلاج مع تطبيقها على أرض الواقع بشكل يجعل كل مؤسسة محلية، إقليمية – جهوية أو مركز استشفائي جامعي يقوم بدوره على أحسن وجه وبتنسيق محكم.

 

وختم المكتب المحلي بلاغه بدعوة جميع العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي "إلى مواصلة جهودهم بنفس روح التفاني ونكران الذات التي طبعت ممارستهم خلال تدبير هذه الجائحة، وأملنا في العودة قريبا إلى حياة عادية في بلادنا خالية من هذا الوباء".