الأحد 12 يوليو 2020
خارج الحدود

بنيس: لا أستبعد لجوء الرئيس الأمريكي ترامب لحمل السلاح إذا خسر انتخابات الولاية الثانية

بنيس: لا أستبعد لجوء الرئيس الأمريكي ترامب لحمل السلاح إذا خسر انتخابات الولاية الثانية صورة مركبة للبيت الأبيض والأستاذ سمير بنيس (يمينا) والرئيس الأمريكي ترامب

قال سمير بنيس، المتخصص في السياسة الخارجية للمغرب، إن الخطاب الذي ألقاه الرئيس ترامب، لم يدع الشعب الأمريكي إلى المصالحة أو إلى النظر في مطالب الفئات المستضعفة، بل نعت المتظاهرين بأنهم بلطجية ومجرمين، وحرص على تمرير رسالة إلى قاعدته من الأمريكيين البيض ومن الحركة الإنجيلية، التي تضم كتلة ناخبة تتعدى 70 مليون ناخب.

 

ويعتبر التدين والقضاء على الإرهاب واستتباب الأمن والحفاظ على الحق في حمل السلاح بموجب التعديل الثاني من الدستور الأمريكي، من أهم أهداف الحركة الإنجيلية. ولهذا السبب، نعت ترامب ما يقع في المدن الأمريكية بالإرهاب، وأنه يخالف التعاليم الإلهية؛ وأكد على حرصه على الحفاظ على الحقوق الدستورية للشعب، بما في ذلك الحق في حمل السلاح.

 

وأضاف بنيس، أن ترامب يؤكد لقاعدته أنه يعمل من أجل الحفاظ على مصالحها، وأنه يتقاسمها نفس الشعور ويعمل على تحقيق نفس الأهداف التي تصبو إليها، وهو ما جعله يذهب مباشرة، بعد خطابه، إلى كنيسة توجد بجانب البيت الأبيض، وأخذ صورة وهو يحمل الإنجيل.

 

وكشف سمير بنيس، أن الرئيس دونالد ترامب لا يكترث بالشعب الأمريكي ولا بالديمقراطية ولا بازدهار الاقتصادي الأمريكي، بل يحرص على الحفاظ على منصبه بأي شكل من الأشكال. "وفي حال خسر الانتخابات الرئاسية القادمة، فمن المحتمل جداً أن يشكك في نتائجها وأن يدعو أتباعه (أي ما يقارب 170 مليون أمريكي) إلى رفضها والخروج للشوارع، ولما لا استعمال أسلحتهم"، يقول سمير بنيس.