الثلاثاء 14 يوليو 2020
مجتمع

هذا ما إلتزمت به مؤسسة تعليمية خاصة بمراكش أمام آباء وأولياء التلاميذ لنزع فتيل التوتر

هذا ما إلتزمت به مؤسسة تعليمية خاصة بمراكش أمام آباء وأولياء التلاميذ لنزع فتيل التوتر تقديم مصلحة التلميذ وفق كل اعتبار
 اقتناعا منها بمبدأ تقديم مصلحة التلميذ وفق كل اعتبار ويجب أن تحظى بالرعاية والاحترام، ونبذا لكل توتر، وأيضا استحضارا لسبل التضامن والتكافل والانخراط الفعلي الجماعي بين كل الفاعلين والمتدخلين التربويين على اختلاف مستوياتهم ومواقعهم لمواجهة مخلفات ازمة كورونا، والتخفيف من انعكاساتها السلبية على الأسر، بادرت مؤسسة تعليمية خاصة على تقديم رزمة من التسهيلات لآباء وأولياء تلامذتها، بهدف أداء المستحقات المالية للشهور الأخيرة منذ بداية حالة الطوارئ يبلانا.
وعلى سبيل المثال ما عملت عليه المؤسسة التعليمية الخاصة بمدينة مراكش بمقاطعة المنارة، ولقي ترحيبا مهما من طرف اسر التلاميذ، ودعوتها لكل آباء وأولياء التلاميذ لملء استمارة خاصة على موقع المؤسسة لتحديد الوضع الإجتماعي والإقتصادي لرب الأسرة، ومن خلالها يتم تحديد طبيعة التسهيلات التي ستقدمها إدارتها، من بينها الإعفاء الكلي أو الجزئي الذي قد يصل إلى 50% مع تقديم أقساط على ذلك، ووفق ما يتناسب  ونسبة التخفيض، والوضع الاقتصادي الاستثنائي لرب الأسرة،  وهو ما استفادت منه ايجابا العديد من الأسر التي تأثر مدخولها بسبب الأزمة الحالية بحسب شهادتها لـ"أنفاس بريس".
وعن هذه المبادرة صرح مولاي أحمد العمراني صاحب المؤسسة التعليمية الخاصة بمراكش، لـ"أنفاس بريس " أن" ما تم القيام به إزاء أسر التلاميذ يندرج في خضم هذا الوضع الاستثنائي الذي تعرفه بلادنا كباقي دول المعمور، ويتماشى وسياسة مؤسستنا كمؤسسة مواطنة تتشبت بالحس التضامني الوطني في مواجهة هذه الجائحة، من خلال المساهمة في الصندوق المخصص لمكافحة الوباء وتقديم العون للأسر المغربية المتضررة من هذه الجائحة، بنوع من التضامن والتآزر، لأن هدفنا في الأخيرة هو التلميذ وجودة التربية والتكوين، وهو شعار المؤسسة التي نسهر على إدارتها منذ تأسيسها." 
ويرى العمراني أن عددا مهما من المؤسسات التعليم الخاص بالمغرب أصبحت مهددة بشبح الإفلاس، لأنها لم تستطع حتى الآن تأدية أجور أجراءها التربويين والإداريين بسبب سوء الفهم بين المؤسسات التعليمية الخاصة وآباء وأولياء التلاميذ، في الوقت الذي أصبح فيه مآل القطاع غير واضح بعد ان اضحى مكونا مهما داخل منظومة التربوية والتعليمية بالمغرب.
ومن جهة أخرى، ولإطفاء فتيل التوتر بين الأسر وبعض مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة مراكش عبر مولاي احمد الكريمي المدير الجهوي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي عن استعداده لبدل قصارى الجهد للوصول إلى حل يرضي الطرفين لتجاوز المواقف التصعيدية التي أقدم عليها بعض آباء  وأولياء التلاميذ. وبعد استعراضه لاختلافات الرؤى حول طبيعة الوضع، قام مدير الأكاديمية بمساعي حتيتة بين جهات فاعلة ومسؤولة جمعوية ومؤسساتية تمثل الآباء واولياء الأمور ومؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي لجلاء التوتر، وتقريب وجهات النظر للتسوية الودية ورأب الصدع؛ وقد ساهمت هذه الخطوة التواصلية، بحسب ذات المصادر ، في وضع هذا الجدل في الدرج الأسفل من الأولويات، لأن الأهم هو إنجاح عمليات التعليم عن بعد والوصول بالبلد إلى بر الأمان.