الجمعة 10 يوليو 2020
مجتمع

ساكنة مدينة العيون بين مطرقة انقطاع الماء الصالح للشرب وسندان الحجر الصحي

ساكنة مدينة العيون بين مطرقة انقطاع الماء الصالح للشرب وسندان الحجر الصحي مدينة تعاني من تردي خدمات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب
تعاني اغلب الأحياء السكنية بمدينة العيون من التزود بالماء الصالح للشرب نتيجة الانقطاعات المتكررة والمستمرة لهذه المادة الحيوية على المواطنين مما يفاقم من معانات اغلب الأسر خصوصا مع اشتداد حرارة الطقس وتزامنها وحالة الطوارئ الصحية،  وتزداد معانات المواطنين بسبب نذرة المياه نتيجة  الإقبال الشديد على التزود ببها من الشاحنات الصهريجية التي تجوب أغلب أحياء مدينة العيون لسد الخصاص الحاصل .   
وسبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العيون- الصحراء – أن نبهت مرارا عبر بياناته وبلاغاته للإنقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب ولحرمان أغلب أحياء المدينة من التزود بها، ولتردي خدمات المديرية الجهوية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء بالعيون- وعدم تنفيذ وعودها السابقة رغم احتجاجات المواطنين المتكررة.
وأوضحت الجمعية في رسالة احتجاجية مفتوحة موجهة لوالي جهة العيون الساقية الحمراء وللمدير الجهوي للكهرباء والماء الصالح للشرب، قطاع الماء بالعيون، توصلت "أنفاس بريس " بنسخة منها، أنه رغم الإمكانيات المرصودة لقطاع الماء كقطاع حيوي وأساسي، كان آخرها الإعلان عن المشاريع المبرمجة على صعيد جهة العيون-الساقية الحمراء، في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، التي قدرت كلفتها  في مليار و 500 مليون درهم، لا زالت معانات المواطنين مستمرة في التزود بالماء.
وتشجب الجمعية الحقوفية في رسالتها المؤرخة بتاريخ 1يونبو 2020، ما أسمته ب "سلوك مسئولي المديرية الجهوية للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء بالعيون بعدم تنفيذ وعودهم السابقة في حل مشكل الانقطاعات المتكررة  للماء  في أغلب أحياء مدينة العيون وعجزهم وفشلهم في إيجاد حل نهائي لأزمة المياه بشكل يضمن استمرارية تزويد المدينة بهذه المادة الحيوية دون انقطاع، علما أن الإمكانيات المرصودة لقطاع حيوي كقطاع الماء بالعيون تسمح بتزويد المدينة بالمياه بشكل مستمر ودون العمل بنظام  بالتناوب بين الأحياء السكنية".
مطالبة في رسالتها بالتدخل العاجل للعمل على الحل النهائي لمشكل قطع الماء عن المدينة والعمل على تزويد المواطنين بشكل مستمر ودون انقطاع ضمانًا لحقهم المشروع في الحياة وفي هذه المادة الحيوية.