الجمعة 10 يوليو 2020
كتاب الرأي

مصطفى ملكو: هاماتُ مَجْدٍ اتّحاديّة

مصطفى ملكو: هاماتُ مَجْدٍ اتّحاديّة مصطفى ملكو

1- مهدي بن بركة: وضعَ المغرب في مصافّ دول عدم الانحيّاز وتحرير الشعوب من ربقة الاستعمار

2- عمر بن جلّون: رمز التحليل البراڭماتي والجسارة السيّاسية وضرورة ربط الفعل السياسي والفعل النقابي

رُزِئَ حزبٌنا ومعه الوطن بفقدان عَلَمين غيّبهم الاختطاف أو الاغتيّال المُدبّر، قبل الأوان وقبل أن يتمما مشروعهما من أجل الوطن.

3- عبد الرحيم بوعبيد: التجسيد الحيّ لفكر الأنوار. وقى حزبنا من الارتماء في أحضان الفكر الأحادي ومن ثقافة الإقصاء، المتدثّرة بالنعرة القومجية. كما يُحسب له كونه الباني للاقتصاد المغربي غداة الاستقلال، بتحريره من الارتهان للأجنبي والواضع لرافعات التنمية بأبعاد وطنية.

4- عبد الرحمان اليوسفي: L'homme qu'il faut à la place qu'il faut الرّجل المناسب للاختيار الصّائب للمغفور الله الحسن الثاني، الملك الرّؤيوي Le Roi visionnaire في تاريخ كل الحكّام العرب ما بعد الاستقلال. السّي عبد الرحمان قائد سفينة الانتقال السّلس للسلطة بميزة حسن جدّا، بحكم صفاء طويّته والثقة الّتي يحظى بها من طرف الأصدقاء وكذا الخصوم على حدّ سواء. إنجاز ننعم بمزاياه اليوم في ظلّ بلد مستقرّ ودولة متماسكة.

 

"عمّموا بالشمس هاماتهم. وبنوا أبياتهم في الشهب"

 

لتخرس ألسنة كلّ من سقط سهواً، واقتحم السلطة خلسة بمكر من التّاريخ لتدبير إرث الجبابرة الاتحاديّين. لكنّها صفحة آيلة إلى الطيّ النهائي وإلى الأبد!