الثلاثاء 14 يوليو 2020
مجتمع

الإستقالة الجماعية ...مراد سجاع يرد على رئيس جماعة رباط الخير ويتهمه بالبهتان

الإستقالة الجماعية ...مراد سجاع يرد على رئيس جماعة رباط الخير ويتهمه بالبهتان مراد سجاع، وعبد الصمد سلوان، رئيس جماعة رباط الخير
أكد مراد سجاع، نائب رئيس جماعة رباط الخير أن الأعضاء المستقيلون بشكل جماعي( 20 عضوا ) يعدون لإستقالات الفردية ولن يتراجعوا عن ذلك، والتي ستضم 22 عضوا، مضيفا بأن الإستقالة الجماعية تم إيداعها بمقر عمالة صفرو، وفي حالة عدم قبولها سيتم تقديم الإستقالات الفردية انسجاما مع مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113.14 .
وفي ما يتعلق باتهامه بكونه يوجد في حالة التنافي، وبأنه يتوفر على بطاقة إقامة في اسبانيا، نفى هذا الأخير إقامته في اسبانيا، مضيفا بأن هذه القضية كانت موضوع دعوى قضائية تم رفعها ضده من طرف المعارضة أمام المحكمة الإدارية بفاس، والتي قضت بعدم قبول الدعوى عام 2015، متسائلا عن سبب عدم إثارة حالة التنافي أثناء تنصيب المكتب من طرف الرئيس، علما أنه – يضيف – تكفل بدفع أتعاب المحاميين اللذين تم تنصيبهما لمؤازرتي.
وبخصوص ما صرح به عبد الصمد سلوان رئيس جماعة رباط الخير بشأن تعرضه للإبتزاز من أجل منح سيارة الجماعة و" الغازوال "، أشار سجاع أن ما صرح به لا أساس له من الصحة، مضيفا بأن الرئيس اتخذ قرارا غير قانوني، لما قام بتفويض صلاحية التوقيع الخاصة بنواب الرئيس بمصلحة تصحيح الإمضاء لصالح موظف بالجماعة، مضيفا بأن أعضاء المكتب لديهم تواصل دائم مع المواطنين، كما أن موظفي الجماعة بإمكانهم تقديم شهاداتهم بشأن اضطلاعنا بالمهام المنوطة بنا .
وبخصوص تعيينه في منصب إداري بالمجلس الإقليمي، والذي سيمنحه إمكانية الحصول على تعويض قدره 9000 درهم، والذي جعله لا يهتم لأمر التعويض بالجماعة ( 1300 درهم ) كما جاء على لسان سلوان، أشار سجاع أنه قام بإيداع ملفه بشكل عادي متضمنا جميع الوثائق المطلوبة بعد الإعلان الذي نشره المجلس الإقليمي، وتم قبوله تبعا للمسطرة الإدارية المعمول بها بعد انتظار دام سنة كاملة، مشيرا بأنه لم يتوصل لحد الآن بأجره عن هذا المنصب، نافيا وجود أي علاقة لهذا التعيين برهانات معينة أو صراعات حزبية.
كما اتهم مراد سجاع الرئيس عبد الصمد سلوان بعدم إشراك المنتخبين في تسيير شؤون الجماعة، مقدما مثال مشروع القاعة المغطاة، حيث حصلت الجماعة على تمويل المشروع والمقدر ب 800 مليون سنتيم من طرف وزارة التعمير وسياسة المدنية ، بعد أن قامت باقتناء عقار قيمته 100 مليون سنتيم لبناء القاعة المغطاة، وعقار آخر لبناء مقر للوقاية المدنية، لكن للأسف - يضيف - لم يتحقق مشروع بناء الوقاية المدنية، كما لم يتحقق مشروع القاعة المغطاة بسبب العيوب التي علقت بدراسة المشروع، ناهيك الأخطاء الإدارية التي ارتكبها الرئيس، ليتم في آخر المطاف سحب الغلاف المالي المخصص للمشروع من الجماعة.
وبخصوص التهم المتعلقة باستغلال سيارة المصلحة لقضاء المآرب الخاصة، قال سجاع إن الجماعة تتوفر على ثلاث سيارات، مضيفا أن الرئيس التزم بعدم استغلالها في الأغراض الشخصية، وكان منضبط لذلك لمدة 3 سنوات خوفا من التعرض للإقالة، ليشرع بعدها في استغلالها لقضاء مآربه الشخصية بشكل يومي، بل إنه يتنقل على متنها الى فاس خارج أوقات العمل، وأيام السبت والأحد، وهو الأمر الذي خلف استياءا كبيرا لدى المواطنين.
وفي ما يتعلق بالنقطة المتعلقة بالشجار الذي نشب بينه وبين أحد المستشارين خلال هذا الأسبوع، أثناء اجتماع رسمي بحضور المصالح الخارجية، أشار سجاع أن هذه هي النقطة التي أفاضت الكأس، مشيرا بأن رئيس الجماعة لا يحق له التحدث مع المستشار لأن الجلسة كان يترأسها باشا المدينة، متهما رئيس الجماعة باستفزاز المستشار المعني، وهو ما جعله يرد على هذا الإستفزاز، مضيفا بأن هناك صراع بين الطرفين منذ 4 سنوات.
كما اتهم سجاع رئيس الجماعة بحرمان إحدى المستشارات من الهاتف المحمول، انتقاما منها، لكونها صوتت ضد مشروع اقتناء سيارة لفائدة الرئيس، ناهيك عن رفضه التواصل مع المنتخبين، فحاليا أنا أعاني من ممارسة الرئيس الحظر على مكالماتي الهاتفية – يضيف سجاع- الى جانب أحد المستشارين، فكيف سأتمكن من التواصل معه من أجل قضاء مصالح المواطنين ؟ .